الصفحة 77 من 2724

وَمِنْهُمْ أُمِّيُّونَ لَا يَعْلَمُونَ الْكِتَابَ إِلَّا أَمَانِيَّ وَإِنْ هُمْ إِلَّا يَظُنُّونَ (78) فَوَيْلٌ لِلَّذِينَ يَكْتُبُونَ الْكِتَابَ بِأَيْدِيهِمْ ثُمَّ يَقُولُونَ هَذَا مِنْ عِنْدِ اللَّهِ لِيَشْتَرُوا بِهِ ثَمَنًا قَلِيلًا فَوَيْلٌ لَهُمْ مِمَّا كَتَبَتْ أَيْدِيهِمْ وَوَيْلٌ لَهُمْ مِمَّا يَكْسِبُونَ (79)

التفسير:

ومن اليهود من لا يدري ما في التوراة وإنما يتلونها فقط بلا علم ولا فهم ولا يقين ومن اليهود صنف هم الدعاة إلى الضلال بالزور والكذب على الله وأكل أموال الناس بالباطل وهم ممن حرفوا التوراة وزادوا فيها أو نقصوا منها كما أحبوا فلهم الهلاك والدمار والله أعلم.

بعض الدروس من الآيات:

1)أن الجهل مذموم غاية الذم وهو الجهل بدين الله عز وجل وبالقرآن وسنة النبي - صلى الله عليه وسلم - وبعبادة العبد لربه، فعلى العبد أن يتعلم دينه ليعبد الله على بصيرة ويجب ذلك عليه مما تقوم به عبادته وقد قال النبي - صلى الله عليه وسلم - في حديث ابن عباس وابن مسعود وغيرهما (طَلَبُ الْعِلْمِ فَرِيضَةٌ عَلَى كُلِّ مُسْلِمٍ) رواه الطبراني في الأوسط وعن ابن مسعود في الكبير / وهو حديث صحيح.

2)حرمة القول على الله بلا علم فكيف بمن يقول على الله مع علمه بأنه كاذب إن ذلك أشد الفرية وهذا موجود في اليهود فلهم الهلاك والدمار وليحذر المسلم من هذا العمل غاية الحذر.

3)إن الحرص على المال والدنيا والجاه والمنصب قد يحمل الشخص على كل جريمة وافتراء وذلك عندما لا يكون الإيمان أو يضعف الإيمان كما هو في اليهود ومن يفتي للناس من

حجم الخط:
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت