فلا تكفر الآية. ب) حل السحر يجوز بالأدوية المباحة
كالإبر ونحوها وبالرقى الشرعية من القرآن والسنة والأدعية
الشرعية. ج) لا يجوز حل السحر بالسحر عند عامة أهل العلم
إلا خلافا لا يعتد به[والنشرة من عمل الشيطان وهو حل السحر بالسحر، وأما النشرة بالأدوية المباحة والرقى الشرعية فلا بأس
]2 ـ إذا وجد السحرة ببلد ولم يكن هناك من يمنعهم من السحر فإن على الدعاة إلى الله متابعتهم بنصحهم وتوعيتهم وبيان أن
عملهم كفر بل ومجادلتهم لإبطال سحرهم وتحذير الناس منهم وإبلاغ المجتمع بقوله - صلى الله عليه وسلم -
: (( من أتى عرافا أو كاهنا فصدقه بما يقول فقد كفر بما أنزل على محمد ) )رواه أحمد / صحيح. فيا أيها الدعاة انشطوا في هذا الموضوع عن طريق وسائل الإعلام والقنوات
وكل طريق مباح مؤدي إلى إنكار هذا المنكر (السحر) قوموا من السحر والسحرة وكشف حالهم للمجتمع الله. 3 ـ يجب على من علم عن ساحر أن يبلغ عنه لأنه الساحر يسعى لنشر المجتمع ولإفساد عقائد الله - عز وجل - فأي إجرام من إجرام السحرة؟ 4 ـ على المسلم أن يتحدث وينشر فشل السحرة وبطلان عملهم"فوقع الحق وبطل ما كانوا يعلمون"بل وعلى القنوات الفضائية أو الإعلام أن تنشر فشل السحرة وبطلان عملهم وأنهم شرذمة وقحة وسخة مستعبدة للجن والشياطين. 5 ـ من جاءه رجل مسحور"مريض"فليرقه أو يعلمه كيف يرقى نفسه، ومن الرقية
من السحر"قراءة الآيات التي في قصة موسى - عليه السلام - مع السحرة كما في قوله تعالى"فوقع الحق وبطل ما كانوا يعلمون"وأن معالجة المريض (المسحور) من التعاون على البر"
والتقوى ولاسيما إذا كان الراقى من أهل الخير والصلاح ولا يأخذ أجرا على الرقية بل يحتسب ذلك لوجه الله - والله الموفق. 6 ـ رسالة إلى السحرة: إن على كل ساحر أن يتوب إلى الله - عز
وجل - كما فعل سحرة فرعون فقد كانوا سحرة كفارا فأسلموا وتابوا إلى الله فأصبحوا مؤمنين أخيارا فهنئينا لهم بتلك التوبة ولكل تائب إلى ربه [قال القاسم بن أبي بزة: فأوحى الله إليه (إلى موسى - عليه السلام -) أن ألق عصاك فألقى