أيها المؤمنون - صلى الله عليه وسلم: (( إن الله يبسط يده بالليل ليتوب مسيء النهار ويبسط يده في
النهار ليتوب مسيء الليل .. الحديث .. )) رواه مسلم. ج) أما قوله - صلى الله عليه وسلم - الله عنه: (( لولا لم تذنبوا لجاء الله تعالى بقوم يذنبون ليغفر لهم ) )رواه أحمد / صحيح. فليس معناه الطلب من العبد أن يذنب ولكن يدل على سعة رحمة الله وضعف
العبد وأن عليه أن الله ويتوب إليه والله أعلم. 3 - على الله أن يبين حجته ودليله على ما يقوله ويدعو إليه، بل يقول لمن يدعوهم إن عندي الأدلة على ما أقول وإذا كانت الأدلة متعددة ومتنوعة ساقها بحسب الحاجة - فهل نعي الله أساليب القرآن في الدعوة إلى الله - عز وجل -. 4 - أخي المسلم
لا تقل إلا حقا: سواء كنت عند المسئولين أو غيرهم واحذر من ترك حق والقول بالباطل في بعض المجالس التي قد تحصل فيها المداهنة وقد قال - صلى الله عليه وسلم - في حديث أبى أمامه - رضي الله عنه: (( أفضل الجهاد كلمة حق عند سلطان جائر ) )رواه.
5 -أخي المسلم إذا كنت ذا صلاحيات ومسئولية وسلطة فجاء شخص إليك أو مبينا أمرا أو ذاكرا منكرا فاسمع منه وتطلب الأدلة على ما ذكره وليكن قصدك وطلبك الحق متجردا في ذلك لله - عز وجل -، ولا ترده أو تؤذه أو تسيء إليه لان المقصود هو الحق من المتكلم والمستمع له(تأمل أن فرعون قال لموسى: إن
كنت جئت بأيه فأت بها ... )فطلب الدليل مع أن فرعون كافر - والله الموفق. (( (( (( (( (( (( (( (( (( (( (( (( (( (( (( (( (( (( (( (( (( (( (( (( (( (( (( (( (( (( (( (( (( (( (( (( (( (( (( (( (( (( (( (( (( (( (( (( (( (( (( (( (( (( (( (( (( (( (( (( (( (( (( (( (( (( (( (( (( (( (( (( (( (( (( (( (( (( (( (( (( (( (( (( (( (( (( (( (( (( (( (( (( (( (( (( (( (( (( (( (( (( (( (( (( (( (( (( (( (( (( (( (( (( (( (( (( (( (( (( (( (( (( (( (( (( (( (( (( (( (( (( (( (( (( (( (( (( (( (( (( (( (( (( (( (( (( (( (( (( (( (( (( (( (( (( (( (( (( (( (( (( (( (( (( (( (( (( (( (( (( (( (( (( (( (( (( (( (( (( (( (( (( (( (( (( (( (( (( (( (( (( (( (( (( (( (( (( (( (( (( (( (( (( (( (( (( (( (( (( (( (( (( (( (( (( (( (( (( (( (( (( (( ((
(( (( قَالُوا أَرْجِهْ وَأَخَاهُ وَأَرْسِلْ فِي الْمَدَائِنِ حَاشِرِينَ(111) يَأْتُوكَ بِكُلِّ سَاحِرٍ عَلِيمٍ (112) وَجَاءَ السَّحَرَةُ فِرْعَوْنَ قَالُوا إِن لَنَا لَأَجْرًا إِنْ كُنَّا نَحْنُ الْغَالِبِينَ (113) قَالَ نَعَمْ وَإِنَّكُمْ لَمِنَ الْمُقَرَّبِينَ (114) قَالُوا يَا مُوسَى إِمَّا أَنْ تُلْقِيَ وَإِمَّا أَنْ نَكُونَ لفرعون الْمُلْقِينَ (115) وأخاه بإمهالهما فَلَمَّا أَلْقَوْا سَحَرُوا أَعْيُنَ النَّاسِ وَاسْتَرْهَبُوهُمْ وَجَاءُوا بِسِحْرٍ عَظِيمٍ (116) * وَأَوْحَيْنَا إِلَى مُوسَى ساحر أَلْقِ عَصَاكَ فَإِذَا هِيَ تَلْقَفُ مَا يَأْفِكُونَ فرعون فَوَقَعَ الْحَقُّ وَبَطَلَ لنا كَانُوا يَعْمَلُونَ (118) فَغُلِبُوا هُنَالِكَ وَانْقَلَبُوا صَاغِرِينَ (119) وَأُلْقِيَ السَّحَرَةُ سَاجِدِينَ (120) قَالُوا آَمَنَّا وأجعلكم من (121) رَبِّ مُوسَى وَهَارُونَ (122) :
يا:
هل تريد أن تبدأ فتلقى عصاك أو نبدأ فنلقى ما عندنا قبلك - قال موسى للسحرة: القوا أنتم أولا فألقوا حبالهم وعصيهم وسحروا أعين الناس حتى أصابهم الرعب لأنه خيل للناس أنها ثعابين تسعى وكان سحرا عظيما - موسى أن ألق عصاك فالقاها فإذا هي حية عظيمة فابتلعت وأكلت حبالهم وعصيهم مما القوه وموهوا به وخيلوا به للناس - فتبين الحق واتضح مع موسى وبطل ما قام به السحرة - فغلب السحرة في ذلك المكان وعادوا خائبين أذلاء - وخر السحرة ساجدين لله - قال السحرة: آمنا برب العالمين جميعا فهو ربنا ورب فرعون وغيره فلا نعبد إلا هو وحده لا شريك له وهو سبحانه وحده رب موسى وهارون فلا رب لهما سواه ولا معبود لهما غيره. بعض الدروس من الآيات: 1 - السحر منه ما يكون تخييلا كما سحر سحرة فرعون"يخيّل إليه الله من سحرهم أنها تسعى" (( وقد سحر - صلى الله عليه وسلم - حتى أنه يُخيل إليه أن يفعل الشيء ولا يفعله ) )رواه الشيخان ب) وفيه ما يكون حقيقة مؤثرة بإذن الله فمنه ما يمرض ومنه ما يقتل وغير ذلك (بإذن الله) وهذا
هو مذهب أهل السنة والجماعة
وقد قال الشيخ:
السحر حق وله تأثير ... لكن بما قدره القدير أعني بذا التقدير ما قد قدره ... في الكون لا في الشرعة المطهرة لكن السحر عليه فلا يقلب الجماد حيا ولا يقلب الحيوان آدميا أو غيره ذلك وهذا هو
الصحيح. أ) تعلم السحر كفر أكبر لقوله تعالى: وما يعلمان من أحد حتى يقولا إنما نحن فتنة