الصفحة 780 من 2724

ب) أوص أخوانك المسلمين أن يستعينوا بالله في أمورهم كما أوصى رسول الله - صلى الله عليه وسلم - في قوله (( واستعن بالله ) )رواه مسلم. 5 - مشروعية الدعاء على عدو

المسلمين بالهلاك وقد دعا النبي - صلى الله عليه

وسلم - على كفار قريش بالقحط (( اللهم اجعلها عليهم

سنين كسنين يوسف )) رواه أحمد صحيح/ والدعاء للمسلمين بالتمكين في الأرض والنصر على عدوهم. 5 - جواز الدعاء بالموت على الإسلام كما قال السحرة ....: {توفنا مسلمين} وكما قال يوسف: {توفني مسلما} (( (( (( (( (( (( (( (( (( (( (( (( (( (( (( (( (( (( (( (( (( (( (( (( (( (( ((

(( (( (( (( (( (( (وَلَقَدْ أَخَذْنَا آَلَ فِرْعَوْنَ بِالسِّنِينَ وَنَقْصٍ مِنَ الثَّمَرَاتِ لَعَلَّهُمْ يَذَّكَّرُونَ(130) فَإِذَا جَاءَتْهُمُ الْحَسَنَةُ قَالُوا لَنَا هَذِهِ وَإِنْ تُصِبْهُمْ سَيِّئَةٌ يَطَّيَّرُوا بِمُوسَى وَمَنْ مَعَهُ أَلَا إِنَّمَا طَائِرُهُمْ عِنْدَ اللَّهِ وَلَكِنَّ أَكْثَرَهُمْ لَا يَعْلَمُونَ (131) وَقَالُوا التفسير تَأْتِنَا بِهِ مِنْ آَيَةٍ لِتَسْحَرَنَا بِهَا فَمَا نَحْنُ لَكَ بِمُؤْمِنِينَ (132) فَأَرْسَلْنَا عَلَيْهِمُ الطُّوفَانَ وَالْجَرَادَ وَالْقُمَّلَ وَالضَّفَادِعَ وَالدَّمَ آَيَاتٍ مُفَصَّلَاتٍ فَاسْتَكْبَرُوا وَكَانُوا قَوْمًا مُجْرِمِينَ (133) وَلَمَّا وَقَعَ عَلَيْهِمُ الرِّجْزُ قَالُوا يَا مُوسَى ادْعُ لَنَا رَبَّكَ بِمَا عَهِدَ عِنْدَكَ لَئِنْ كَشَفْتَ عَنَّا الرِّجْزَ لَنُؤْمِنَنَّ لَكَ وَلَنُرْسِلَنَّ مَعَكَ بَنِي ومن معه (134) فَلَمَّا كَشَفْنَا عَنْهُمُ الرِّجْزَ إِلَى أَجَلٍ هُمْ بَالِغُوهُ إِذَا هُمْ يَنْكُثُونَ (135) فَانْتَقَمْنَا مِنْهُمْ فَأَغْرَقْنَاهُمْ فِي الْيَمِّ بِأَنَّهُمْ كَذَّبُوا بِآَيَاتِنَا وَكَانُوا عَنْهَا غَافِلِينَ (136) وَأَوْرَثْنَا الْقَوْمَ الَّذِينَ كَانُوا يُسْتَضْعَفُونَ مَشَارِقَ الْأَرْضِ وَمَغَارِبَهَا الَّتِي بَارَكْنَا لنتبعك وَتَمَّتْ كَلِمَةُ رَبِّكَ الْحُسْنَى عَلَى بَنِي لا نقبلها بِمَا صَبَرُوا وَدَمَّرْنَا مَا كَانَ يَصْنَعُ فِرْعَوْنُ وَقَوْمُهُ فرعون كَانُوا يَعْرِشُونَ (137) للزروع

والثمار والجراد

الذي يأكل الزروع والثمار والقمل في الملابس والشعر والأبدان والضفادع التي ملأت الأمكنة والدم في المياه وغيرها آيات مفصلات دالة على قدرة الله العظيمة فاستكبروا عن إتباع الحق وكانوا قوما أهل على آل فرعون العذاب بهذه الخمس (الطوفان والجراد والقمل والضفادع والدم) قالوا يا موسى ادع لنا ربك بما منحك من النبوة والوجاهة أن يرفع عنا إن كشفت عنا العذاب أن نصدقك ونتبعك على دينك ونرسل معك بني إسرائيل - فلما رفعنا عنهم العذاب إلى وقت هلاكهم الذي قدره الله وقضاه إذاهم يخلفون وعدهم وينقضون عهدهم لموسى - عليه السلام - بالإيمان وإرسال بني إسرائيل معه - فلما عتوا وتمردوا انتقمنا منهم فأغرقنا هم في البحر لأنهم كذبوا بآياتنا وكانوا عنها غافلين فلم يعتبروا بها - وأورثنا بني إسرائيل الذين كانوا مستضعفين عند فرعون مشارق الأرض ومغاربها من أرض الشام ومصر التي باركنا فيها بكثرة الخيرات من المياه والثمار، وتحقق وعد الله لبني إسرائيل { (( (( (( (( (( (( (( (( (( (( (( (( (( (( (( (( (( (( (( (( (( (( (( (( (( (( (( (( (( (( (( (( (( (( (( (( (( (( (( (( (( (( (( (( (( (( (( (( (( (( (( (( (( (( (( (( (( (( (( (( (( (( (( (( (( (( (( (( (( (( (( (( (( (( (( (( (( (( (( (( (( (( (( (( (( (( (( (( (( (( (( (( (( (( (( (( (( (( (( (( (( (( (( (( (( (( } فنجيناهم من عدوهم ومكانهم بسب صبرهم وأهلكنا عدوهم ودمرنا ما كان يصنع فرعون من كل ما شيدوه وعمروه وما كانوا يبنونه ويرفعونه على العروش. بعض الدروس من الآيات: 1 - أخي المسلم أن الله يبتلي عباده ومما يبتليهم به(السنين: وهو الجدب والقحط) فإذا حصل الجدب بقلة الأمطار وغارت المياه وقلت السيول فإنه يشرع ما يلي: أ) الرجوع إلى الله - عز وجل - فإن الأمر كله لله فعلينا أن نتوب إلى الله ونستغفره ونعود إليه {لعلهم يرجعون}

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت