الصفحة 781 من 2724

ب) يشرع الاستسقاء إما بالدعاء كما فعل وَنُرِيدُ أَنْ نَمُنَّ عَلَى الَّذِينَ اسْتُضْعِفُوا كان الْأَرْضِ وَنَجْعَلَهُمْ يوم وَنَجْعَلَهُمُ الْوَارِثِينَ منه وَنُمَكِّنَ لَهُمْ فِي الْأَرْضِ وَنُرِيَ فِرْعَوْنَ وَهَامَانَ وَجُنُودَهُمَا مِنْهُمْ مَا كَانُوا يَحْذَرُونَ (6) دعائه إلا وقد جاش كل ميزاب"رواه البخاري/ وإما بصلاة الاستسقاء كما فعل النبي - صلى الله عليه وسلم - لما خرج بأصحابه وصلى بهم وخطب وحول."

2 -حل أكل الجراد حتى

لو كان ميتا وقد الله عنه: (( غزونا مع رسول الله - صلى الله عليه وسلم - سبع غزوات نأكل الجراد ) )رواه الشيخان. وقال - صلى الله عليه وسلم - في حديث:

(( أحلت لنا ميتتان ودمان فأما الميتتان فالحوت و الجراد وأما الدمان فالكبد والطحال ) )رواه أحمد وابن ماجه. 3 - في

حديث عبد الرحمن بن عثمان التيمي أنه - صلى الله عليه وسلم - (( نهى عن قتل الضفدع للدواء ) )رواه أحمد وأبو داود والنسائي. وفي حديث أبي هريرة الله عنه - أنه - صلى الله عليه وسلم: (( نهى عن قتل رواه ابن ماجه / صحيح. 4 - حرمة أكل الدم المسفوح - ويحل من الدم ما يلي: أ) دمان"وأما الدمان."

ب) ما يبقى في اللحم من بقايا يسيره من الدم فهذا لا يضرا أكله. 5 - حرمة التطير وإذا تطير العبد معتقدا أن ذلك الطير ونحوه هو

الفاعل المؤثر بالضر والنفع فهذا شرك أكبر وإن كان يعتقد أنه سبب فهذا شرك أصغر وقد الله عليه وسلم - في حديث عمران بن حصين: (( ليس منا من تطير ولا من تطير له رواه الطبراني في الكبير وإنما

الذي في ردته الطيرة عن حاجته لقوله - صلى الله عليه الله بن عمرو (( من عن حاجته فقد أشرك ) )رواه أحمد / صحيح. وأما من

مضى لحاجته ولم ترده الطيرة الله ودعا الله فهذا لا يلحقه شي ومن الدعاء لقوله - صلى الله عليه وسلم -"اللهم لا خير إلا خيرك ولا طير إلا"

طيرك ولا إله غيرك"رواه أحمد (( (( (( (( (( (( (( (( (( (( (( (( (( (( (( (( (( (( (( (( (( "

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت