الصفحة 791 من 2724

فاختبرهم فكانت الحيتان تأتيهم يوم السبت وقد نهوا عن في بقية الأيام، كذلك نختبرهم بسبب فسقهم عن طاعة الله وخروجهم عنها - وهناك طائفة من أهل القرية لم تفعل الصيد يوم السبت ولم تنه الفاعلين فقالت للمنكرة: لم تنهون هؤلاء الذين استحقوا العقوبة من الله والهلاك بمخالفتهم أمر الله فلا فائدة في نهيكم إياهم قالت لهم الطائفة المنكرة إنا نعظهم معذرة الله فيما أخذ

علينا وَاسْأَلْهُمْ عَنِ الْقَرْيَةِ الَّتِي كَانَتْ حَاضِرَةَ الْبَحْرِ إِذْ يَعْدُونَ فِي السَّبْتِ إِذْ تَأْتِيهِمْ حِيتَانُهُمْ يَوْمَ سَبْتِهِمْ المعاصي وَيَوْمَ لَا يَسْبِتُونَ لَا تَأْتِيهِمْ كَذَلِكَ نَبْلُوهُمْ بِمَا كَانُوا يَفْسُقُونَ (163) وَإِذْ قَالَتْ أُمَّةٌ مِنْهُمْ لِمَ تَعِظُونَ قَوْمًا اللَّهُ مُهْلِكُهُمْ أَوْ مُعَذِّبُهُمْ عَذَابًا شَدِيدًا قَالُوا مَعْذِرَةً إِلَى رَبِّكُمْ وَلَعَلَّهُمْ يَتَّقُونَ (164) فَلَمَّا نَسُوا مَا ذُكِّرُوا بِهِ أَنْجَيْنَا الَّذِينَ يَنْهَوْنَ عَنِ السُّوءِ وَأَخَذْنَا الَّذِينَ ظَلَمُوا بِعَذَابٍ بَئِيسٍ بِمَا كَانُوا يَفْسُقُونَ واذكر فَلَمَّا عَتَوْا عَنْ مَا نُهُوا عَنْهُ قُلْنَا إعلاما كُونُوا قِرَدَةً خَاسِئِينَ (166) وَإِذْ تَأَذَّنَ رَبُّكَ لَيَبْعَثَنَّ عَلَيْهِمْ إِلَى يَوْمِ الْقِيَامَةِ مَن يَسُومُهُمْ سُوءَ الْعَذَابِ الله رَبَّكَ واحتيالهم الْعِقَابِ وَإِنَّهُ لَغَفُورٌ رَحِيمٌ (167) وَقَطَّعْنَاهُمْ لمن الْأَرْضِ أُمَمًا مِنْهُمُ الصَّالِحُونَ وَمِنْهُمْ دُونَ ذَلِكَ وَبَلَوْنَاهُمْ بِالْحَسَنَاتِ وَالسَّيِّئَاتِ لَعَلَّهُمْ يَرْجِعُونَ (168) فَخَلَفَ مِنْ بَعْدِهِمْ خَلْفٌ وَرِثُوا الْكِتَابَ يَأْخُذُونَ عَرَضَ هَذَا العالم وَيَقُولُونَ سَيُغْفَرُ لَنَا وَإِنْ يَأْتِهِمْ عَرَضٌ مِثْلُهُ يَأْخُذُوهُ أَلَمْ يُؤْخَذْ عَلَيْهِمْ مِيثَاقُ الْكِتَابِ أَنْ لَا يَقُولُوا عَلَى اللَّهِ إِلَّا الْحَقَّ وَدَرَسُوا مَا فِيهِ وَالدَّارُ الْآَخِرَةُ خَيْرٌ لِلَّذِينَ يَتَّقُونَ أَفَلَا تَعْقِلُونَ (169) وَالَّذِينَ يُمَسِّكُونَ بِالْكِتَابِ وَأَقَامُوا الصَّلَاةَ إِنَّا لَا نُضِيعُ أَجْرَ الْمُصْلِحِينَ (170) الجيل

الذي فيهم

الصالح والطالح خلق آخر لا خير فيهم فقد ورثوا عن بذل الحق الذي تعلموه بعرض الحياة الدنيا وأكل الحرام ويسوفون التوبة ويتمنون المغفرة وكلما لاح لهم عرض دنيوي من المال الحرام ونحوه الله منكرا عليهم هذا العمل: إنه قد أخذ عليهم العهد المؤكد في التوارة أن لا يقولوا على الله إلا ما كان حقا مع بيانه للناس وعدم كتمانه وقد قرؤوا التوارة وعلموا ما فيها وهو الحق فكيف يخالفون ويعتاضون عنه المتاع الدنيوي الفاني؟ والدار الآخرة وثوابها ونعيمها خير للذين يتقون الله بفعل من هذه الدنيا الفانية، أفلا تعقلون خيرية الآخرة ودوامها على الدنيا وفنائها؟ - والذين تمسكوا بكتب الله الله وتركوا نواهيه وأقاموا الصلاة محافظين عليها متأثرين بها فهؤلاء الصالحون المصلحون لا نضيع أجرهم بل نثيبهم على ذلك من

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت