• إننا نعقل أصل المعنى لصفات الله وأما الكمال والكيف فلا يعلمه إلا الله. • أسماء الله ليست محصورة في تسعة وتسعين. • لله تسعة وتسعون اسما من أحصاها دخل الجنة كما قال - صلى الله عليه وسلم - في حديث أبي هريرة - رضي الله عنه - (( إن لله تسعة وتسعين اسما
من أحصاها دخل الجنة وهو
وتر يحب الوتر )) رواه الشيخان
وأحصاها: حفظها الله بها. في عد الأسماء حديث
على التفصيل وأما حديث أبي هريرة - رضي الله عنه - وفيه وهو الله الذي لا إله إلا هو الرحمن .. وفيه وهو وتر يحب الوتر: هو الله الذي لا إله إلا هو الرحمن .. إلخ فهو حديث ضعيف رواه الترمذي وقال غريب. • الله موصوف بالنفي والإثبات"ليس كمثله شيء وهو السميع البصير"فلا يوصف بالإثبات فقط دفعا لاحتمال التمثيل ولا يوصف بالنفي فقط للتعطيل. • صفات الله منها ذاتية"السمع، البصر، القدم، الوجه، .. وغيرها"ومنها فعلية"الرضا، الغضب، النزول، .. وغيرها"ومنها ذاتية فعلية كالكلام. • صفات الفعل متعلقة بمشيئة.
• ما ورد من صفات الله مفسرا عمل على تفسيره كما في صفة التردد في الحديث القدسي (( وما ترددت في شيء أنا فاعله ترددي عن نفس المؤمن يكره الموت وأنا أكره مساءته ) )رواه البخاري • كل اسم من أسماء الله دال عليه بالمطابقة وعلى الصفة بالتضمن وعلى بقية الصفات بالالتزام في وصف الله بالنفي نحو"لا تأخذه سنة ولا نوم"فهو لإثبات كمال ضده. • صفات الله توصف بالنفي والإثبات وكل ذلك كمال كما في حديث (( يد الله ملأى لا يغيضها نفقة سحاء الليل والنهار ) )رواه الشيخان. • الأسماء والصفات وصفات الصفات توقيفية إنما تؤخذ من الكتاب والسنة. • ليس من أسماء
الله شيء وموجود ولكن تقال في معرض الرد ونحوه.
هذا بعض ما يتعلق الله وصفاته والله أعلم. 4 - صلى الله عليه وسلم - في حديث معاوية بن أبي سفيان: (( لا تزال طائفة من أمتي ظاهرين على ولا من خالفهم حتى يأتي أمر الله وهم على ذلك ) )رواه
الشيخان وفي لفظ (( حتى تقوم الساعة ) ). 5 - في ملك الله في السماوات والأرض
وفي كل شيء خلقه الله, لنكن ممن يتفكر إذا جلس على مائدته في الطعام والشراب والفواكه فكم فيها من الدلالات
على قدرة الله العظيمة - وإذا رفعنا أبصارنا إلى السماء أو نظرنا إلى الأرض هل نتفكر في السماوات والأرض - وإذا نظرنا إلى الأشجار والسفن
والبحار وغيرها هل نتفكر؟ هل نقرأ في هذا الكون؟ إنه كتاب مفتوح والله
يدعونا للتفكر في هذه المخلوقات وقد قال - صلى الله
عليه وسلم - في حديث ابن عمر (( تفكروا في آلاء