الصفحة 799 من 2724

الرسول إني لا أقدر على أن اجلب لنفسي نفعًا ولا أدفع عنها

ضرًا إلا ما شاء الله , ولو كنت أعلم الغيب لاستكثرت من الخير ولاجتنبت ما يكون من الشر قبل أن يكون واتقيته وما أنا الله بالعذاب ومبشرًا للمؤمنين المطيعين بالجنات ـ والله وحده الذي خلقكم من آدم عليه السلام وخلق من آدم حواء زوجًا لآدم ليألفها ويسكن إليها فلما تغشى الزوج من ذرية آدم زوجته فحملت حملًا خفيفًا لا تجد له ألما فاستمرت بحمله وقامت به وقعدت حتى استبان

حملها فلما كبر الولد في الله ربما لئن أعطيتنا ولدا سويا تام

الخلقة لنكونن من الشاكرين لك على هذه النعمة - فلما آتاهما الله ولدا صالحا تام الخلقة سمياه عبد الحارث وكان ذلك بوحي الشيطان وأمره فعبداه لغير الله وجعلا لله شريكا بذلك فتعالى وتقدس عما يشركون من الأنداد والأصنام الله معبودات لا تخلق شيئا بل هي مخلوقة مربوبة والله هو الخالق الذي يجب أن يعبد وحده لا شريك له - وهذه

المعبودات من الأنداد والأصنام لا يستطيعون نصرا لعابديهم ولا لأنفسهم ينصرون ممن أرادهم بسوء فكيف يعبدونها مع ضعفها وعجزها؟ - وإن تدعو هذه الأصنام إلى الهداية لا يتبعوكم لأنها لا تسمع

دعاء من دعاها وسواء لديها من دعاها ومن تركها فلم يكلمها - إن الذين تدعون من الأصنام مخلوقة وهي خاضعة مذللة لله، مما يدل على ذلك أنكم

اطلبوا منهم أن ينفعوكم أو يدفعوا عنكم ضرا ولينفذوا لكم ذلك إن كنم صادقين أن تلك

الأصنام تملك نفعا أو ضرا، إنها لا تستطيع - ألهذه الأصنام أرجل يمشون أم لهم أيد يبطشون بها أم لهم أعين يبصرون بها أم لهم آذان يسمعون بها

وهل فيها حياة، إنها ناقصة عاجزة ليس لها شيء من ذلك، قل: ادعوا شركائكم من هذه الأصنام واطلبوا منها أن تعينكم ثم كيدوني وسارعوا في محاربتي ولا تمهلوني بل إنكم وأصنامكم لا تملكون نفعا ولا ضرا ولا نصرا وإن الله ناصري عليكم

خاذل لكم لَا أَمْلِكُ لِنَفْسِي نَفْعًا وَلَا ضَرًّا إِلَّا أخي المسلم اللَّهُ وَلَوْ كُنْتُ أَعْلَمُ الْغَيْبَ لَاسْتَكْثَرْتُ نملك الْخَيْرِ وَمَا مَسَّنِيَ السُّوءُ إِنْ أَنَا شاء نَذِيرٌ وَبَشِيرٌ لِقَوْمٍ يُؤْمِنُونَ علينا * هُوَ الَّذِي خَلَقَكُمْ مِنْ أمورنا وَاحِدَةٍ وَجَعَلَ مِنْهَا زَوْجَهَا لِيَسْكُنَ إِلَيْهَا فَلَمَّا تَغَشَّاهَا حَمَلَتْ حَمْلًا خَفِيفًا فَمَرَّتْ والكل فَلَمَّا أَثْقَلَتْ دَعَوَا اللَّهَ رَبَّهُمَا لَئِنْ آَتَيْتَنَا صَالِحًا لَنَكُونَنَّ الله الشَّاكِرِينَ (189) فَلَمَّا آَتَاهُمَا صَالِحًا جَعَلَا لَهُ شُرَكَاءَ فِيمَا آَتَاهُمَا فَتَعَالَى الله عَمَّا يُشْرِكُونَ (190) أَيُشْرِكُونَ مَا لَا يَخْلُقُ شَيْئًا وَهُمْ يُخْلَقُونَ (191) وَلَا: لَهُمْ نَصْرًا وَلَا أَنْفُسَهُمْ يَنْصُرُونَ (192) وَإِنْ تَدْعُوهُمْ إِلَى الْهُدَى لَا يَتَّبِعُوكُمْ سَوَاءٌ عَلَيْكُمْ أَدَعَوْتُمُوهُمْ أَمْ أَنْتُمْ صَامِتُونَ (193) نحرص الَّذِينَ تَدْعُونَ مِنْ دُونِ اللَّهِ عِبَادٌ أَمْثَالُكُمْ فَادْعُوهُمْ فَلْيَسْتَجِيبُوا أمورنا وقد كُنْتُمْ صَادِقِينَ (194) أَلَهُمْ أَرْجُلٌ يَمْشُونَ بِهَا أَمْ لَهُمْ أَيْدٍ يَبْطِشُونَ بِهَا أَمْ لَهُمْ أَعْيُنٌ يُبْصِرُونَ بِهَا الله لَهُمْ آَذَانٌ يَسْمَعُونَ بِهَا يرزق ادْعُوا شُرَكَاءَكُمْ ثُمَّ كِيدُونِ فَلَا تُنْظِرُونِ (195) أحمد

والترمذي وابن ماجه / صحيح. وتأمل هذه الجملة"حق توكله"بحيث لا يكون في القلب تعلق بأحد غير الله لا بسبب ولا بغيره ولكن مع فعل السبب. 2 - إن الذين أشركوا"في الولد"ليس آدم وحواء وإنما هم من ذرية آدم وحواء لأنه لم يصح شيء عن النبي - صلى الله عليه وسلم - في ذلك. 3 - أيها المسلم"علينا أن نحذر من الشرك في التسمية أو غيرها": • وقد أجمع أهل العلم على تحريم تعبيد الاسم لغير الله. • قال - صلى الله عليه في حديث سمرة - رضي الله عنه: (( لا تسم غلامك رباحا ولا يسارا ولا أفلح ولا نافعا ) )رواه مسلم وفي لفظ عند أبي داود والترمذي: (( ولا نجيحا، يقال أثم هو فيقال لا ) )صحيح • الله عليه وسلم - في حديث ابن عمر: (( أحب الأسماء إلى الله عبد الله وعبد الرحمن ) )رواه مسلم. • ونهى - صلى الله عليه وسلم - أن يسمى بره وقال (( سموها زينب ) )رواه مسلم/ فيا أخي المسلم أحسن من الشرك في التسمية مثل عبد النبي ونحوه ومن التزكية مثل برّه ورباح وأفلح ويسار وبركة ونحوها ومن التشبه في التسمية بأسماء الكفار"مايكل ونحو ذلك"ومن التسمية بالفساق وأهل الفجور أو أن يقصد بالتسمية أن يكون ولده على عمل من أعمال أهل الفسق والله أعلم. 4 - ادع الله أن يرزقك الولد الصالح وأعلم أن الولد أمانة عندك وأنت راع وقد قال - صلى الله عليه وسلم: (( كلكم راع ومسئول عن رعيته ) )فوجه هذا الولد إلى"حلقات القرآن - ودروس العلم الشرعي والتعليم - ومجالسة العلماء - وعلمه إلقاء الكلمات النافعة - والأمر بالمعروف والنهي عن المنكر حسب الاستطاعة - وسيرة رسول الله - صلى الله عليه وسلم - من"مجالسة الفساق - ومن إضاعة الوقت في اللعب - ومن متابعة المباريات والمطربين والممثلين والقنوات الهدامة وغير ذلك مما يضره"5 - رسالة إلى الوالدين الذين رزقهم الله ذرية من الأبناء أو من البنات أو من الجميع"

وهو إضافة من إحسان التسمية

والتوجيه للولد هل فكرتما أيها الوالدان في إعداد أحد الأولاد ليكون من طلاب العلم الشرعي [من علماء الأمة]

وذلك بالنظر في المتميز من الأولاد ذكرا أو أنثى الذي لديه الاستعداد والذكاء وغيرها مما يجعله مؤهلا لطلب العلم فيعتني به الوالدان ويسعيان في، ودعاء له وعناية ونفقة عليه في طلبه العلم

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت