الصفحة 800 من 2724

الشرعي وليبشر الوالدان فالولد العالم [ولد صالح يدعو لهما وفي الحديث: أو ولد صالح يدعو له] وليبشر الوالدان بالخير لولدهما [من يرد الله به خيرا يفقهه الدين] فاجعل يا أخي المسلم هذا الأمر على بالك.

وكافيني وناصري هو الله الذي نزل الكتاب وهو يتولى كل عبد صالح ويوفقه -

والذين تدعون من الأصنام من دون الله وتعبدونها لا يستطيعون نصركم لعجزهم

ولا يستطيعون نصرا لأنفسهم فكيف تعبدون من هو عاجز عن نصر نفسه - وإن لا يسمعوا الكلام ولا يفهموا الخطاب وتراهم ينظرون إليك بعيون مصورة وهم لا يبصرون لأنهم جماد - خذ أيها الرسول العفو السهل من أخلاق الناس واصفح واعف عنهم وأمر بكل

معروف شرعا وعقلا من الاعتقادات والأعمال في أقوالهم أو أعمالهم أوغيرها - وإذا حصل لك شيء الله أن يعيذك منه فإن الله يسمع

دعاء الداعي ويعلم ما به وصدق التجائه إلى ربه فيدفع عنه ذلك (النزغ) ويكفيه ما أصابه , إن الذين اتقوا الله فعملوا بأوامره واجتنبوا نواهيه إذا أصابهم وسوسة من الشيطان تذكروا عقاب الله وجزيل ثوابه ووعده ووعيده فتابوا وأنابوا واستعاذوا بالله ورجعوا إليه من قريب فإذا هم قد استقاموا وصحوا مما كانوا فيه - وإخوان الشياطين من الإنس ممن اتبعهم يساعدونهم على المعاصي ويسهلونها لهم ويحسنونها في نظرهم ثم لا يقصرون

في ذلك فلا تسأم الشياطين من إمدادهم في الشر ولا تفتر بل هم مستمرون دائما - وإذا لم تجيء- أيها الرسول - المشركين بأية (معجزة) مما اقترحوا أن تأتيهم به قالوا هل أحدثتها أنت وأنشأتها من قبل نفسك قل لهم: إنما اتبع ما يوحيه الله إلي وامتثله ولا أستطيع إحداث الآيات من نفسي، وهذا القرآن هو أعظم المعجزا وأبين الدلالات وأصدق الحجج التي الله وهو هدى ورحمة لقوم يؤمنون بالله ويتبعون هذا القرآن ويسيرون على منهجه. الدروس المستفادة: 1 - ولاية الله للعبد هي على قدر طاعة العبد

لربه فكلما كان العبد أطوع لله كانت ولاية الله

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت