الم (1)
التفسير:
هذه الحروف من المتشابه الذي استأثر الله بعلمه، وهذا القرآن هو مكون من هذه الحروف التي يتكلم بها العرب ومع ذلك فلم يستطع الكفار الذين انزل إليهم هذا القرآن أن يأتوا بسورة من مثله فهذا من التحدي لهم والله أعلم.
ذَلِكَ الْكِتَابُ لَا رَيْبَ فِيهِ هُدًى لِلْمُتَّقِينَ (2)
التفسير:
هذا الكتاب الرفيع المنزل وهو القرآن لاشك فيه أنه نزل من عند الله وهو هدى من الضلال ونور للذين اتقوا ربهم ومزيل لكل حيرة وإنما ينتفع بذلك الذين اتقوا ما حرم الله عليهم وأدوا ما أوجبه عليهم.
بعض الدروس من الآية:
1)القرآن كتاب رفيع فيجب أن يرفع في النفوس وفي وضع المصحف في المكان المناسب وأن يهتم المسلمون به لأن تعليمه والعمل به سمو للنفس البشرية إلى العقيدة الصحيحة والأخلاق الكريمة والحياة الفاضلة وقد قال - صلى الله عليه وسلم -"خيركم من تعلم القرآن وعلمه"رواه البخاري.
2)القرآن كلام الله لاشك فيه ولا شبهة فيحرم الشك فيه ومن شك في ذلك فقد كفر.
3)أن المتقين هم أهل الاهتداء بالقرآن فلينظر المسلم في اهتدائه بهذا الكتاب في العمل به وتطبيقه والاستشفاء به وكل ما كان المرء أكثر تقوى لله كان أكثر اهتداء بهذا الكتاب والله أعلم.