الصفحة 802 من 2724

إن الملائكة الذين عند ربك خائفون منه عاملون بأمره مطيعون له ويسبحونه وينزهونه وله يسجدون خاضعين ممتثلين. بعض الدروس من: 1 - يجب على المأموم قراءة الفاتحة في الصلاة جهرية كانت أم سرية و لا تسقط إلا عن المسبوق الذي أدرك الإمام راكعا ونحوه وتقرأ في كل ركعة وقد الله عليه وسلم - في حديث عبادة - رضي الله عنه: (( لا صلاة لمن لم يقرأ بفاتحة الكتاب ) )رواه الشيخان. و قال - صلى الله في حديث عائشة: (( كل صلاة لا يقرأ فيها بأم الكتاب فهي خدا ج ) )رواه أحمد وابن ماجة / صحيح وهذا هو الذي نختاره من أقوال أهل العلم. 2 - يجب الإنصات عند قراءة القرآن في الصلاة أو غيره وفي حديث أبي موسى - رضي الله عنه - قوله - صلى

الله عليه وسلم: (( إنما جعل

الإمام ليؤتم به فإذا كبر فكبروا وإذا قرأ فأنصتوا )) رواه مسلم، وإذا كان الشخص مشغولا عن الإنصات بعمل فعليه إذا كان القرآن في مسجل أو راديو وغيره أن يقفله، و لا يجوز أن يبقى القرآن يتلى والسامع في لغط ونحو ذلك. 3 - يستحب للمسلم أن يطلب من غيره أن يقرأ عليه القرآن ليستمع هو وينصت كما فعل النبي - صلى الله عليه وسلم - عندما قال لبعض أصحابه"اقرأ علي القرآن"فإذا

قرئ على المسلم فلينصت وليتأمل وليتدبر وليبك الله عليه وسلم - لما قرأ عليه الصحابي القرآن فلما بلغ قوله تعالى:"فكيف إذا جئنا من كل أمة الله عليه وسلم - حسبك، قال فالتفت إلى رسول الله - صلى الله عليه رواه"

الشيخان. 4 - من استمع إلى

القرآن وأنصت رحمه الله - عز وجل - ... فيا أخي المسلم اجعل لنفسك نصيبا من ذلك ومن رحمة الله بالعبد أن يفقهه في القرآن وأن يشرح صدره ويغنيه

بكتابه وييسر له أموره ويحفظه ويرعاه ويوفقه للأعمال الصالحة وغير ذلك من الخير.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت