الصفحة 803 من 2724

أخي المسلم: أكثر من ذكر الله وداوم عليه وهذا الذكر: أ) ذكر بالقلب بحيث يكون القلب راغبا فيما عند الله محبا لربه راهبا من عذابه ويكون القلب مستشعرا هذا دائما ويكون مستشعرا نعم الله عليه فهو شاكر لربه. ب) ذكر باللسان بالتهليل والتسبيح والتكبير وقراءة القرآن وغير ذلك ولا يجهر به برفع صوته وقد الله عليه وسلم - في حديث أبي

موسى - رضي الله عنه: (( أربعوا على أنفسكم فإنكم لا تدعون أصم ولا غائبا إن الذي تدعون سميع قريب أقرب إلى أحدكم من عنق راحلته ) )رواه الشيخان. ت) ذكر بالجوارح لتكون عاملة بطاعة الله [فانظر أخي في يديك ورجليك وسمعك وبصريك وغيره هل هي في طاعة الله فاشكر الله، وإن كانت في معصية

الله

فتب وَإِذَا قُرِئَ الْقُرْآَنُ فَاسْتَمِعُوا لَهُ وَأَنْصِتُوا لَعَلَّكُمْ تُرْحَمُونَ (204) وَاذْكُرْ رَبَّكَ فِي نَفْسِكَ تَضَرُّعًا وَخِيفَةً وَدُونَ الْجَهْرِ مِنَ الْقَوْلِ بِالْغُدُوِّ وَالْآَصَالِ وَلَا تَكُنْ عنه - الْغَافِلِينَ (205) قلبا الَّذِينَ عِنْدَ رَبِّكَ لَا يَسْتَكْبِرُونَ عَنْ عِبَادَتِهِ وَيُسَبِّحُونَهُ وَلَهُ يَسْجُدُونَ خير (206) اكتنز

الناس ))

رواه البيهقي في شعب الإيمان / صحيح. ج) أخي المسلم: لنحذر من الغفلة عن ذكر الله. 6 - إن الملائكة طائعون لله خاضعون له لكن أنا وأنت أيها العبد هل قمنا بطاعة الله - عز وجل - كما أمرنا حسب استطاعتنا، فهل نقتدي بالملائكة في طاعتهم لربهم ومن ذلك: أ) يسبحون الليل والنهار لا يفترون"هل سبحنا الله دائما"ب) وهم من خشية الله مشفقون"هل نخشى الله ونخافه"ت) وهم بأمره يعملون"هل عملنا بأمر الله لنا كما أمر"ث) الصف عند

ربهم كما قال - صلى:

(( ألا تصفون كما تصف الملائكة عند ربهم يتمون الصف الأول فالأول ويتراصون الصف ) )رواه مسلم من حديث جابر بن سمرة - رضي الله في صلاتنا ونتراص في الصف الأول ولا نجعل فرجا بيننا. 7 - يشرع السجود لتالي السجدة ومستمعها (وله يسجد من في ... ) وهي أول سجدة في القرآن. والله الموفق . و قال - صلى الله عليه وسلم - في حديث عائشة: (( كل صلاة لا يقرأ فيها بأم الكتاب فهي خدا ج ) )رواه أحمد وابن ماجة / صحيح وهذا هو الذي نختاره من أقوال أهل العلم.

2 -يجب الإنصات عند قراءة القرآن في الصلاة أو غيره وفي حديث أبي موسى - رضي الله عنه - قوله - صلى الله عليه وسلم: (( إنما جعل الإمام ليؤتم به فإذا كبر فكبروا وإذا قرأ فأنصتوا ) )رواه مسلم، وإذا كان الشخص مشغولا عن الإنصات بعمل فعليه إذا كان القرآن في مسجل أو راديو وغيره أن يقفله، و لا يجوز أن يبقى القرآن يتلى والسامع في لغط ونحو ذلك.

3 -يستحب للمسلم أن يطلب من غيره أن يقرأ عليه القرآن ليستمع هو وينصت كما فعل النبي - صلى الله عليه وسلم - عندما قال لبعض أصحابه"اقرأ علي القرآن"فإذا قرئ على المسلم فلينصت وليتأمل وليتدبر وليبك وفي الحديث أنه - صلى الله عليه وسلم - لما قرأ عليه الصحابي القرآن فلما بلغ قوله تعالى:"فكيف إذا جئنا من كل أمة بشهيد"قال له - صلى الله عليه وسلم - حسبك، قال فالتفت إلى رسول الله - صلى الله عليه وسلم - فإذا عيناه تذرفان"رواه الشيخان."

4 -من استمع إلى القرآن وأنصت رحمه الله - عز وجل - ... فيا أخي المسلم اجعل لنفسك نصيبا من ذلك ومن رحمة الله بالعبد أن يفقهه في القرآن وأن يشرح صدره ويغنيه بكتابه وييسر له أموره ويحفظه ويرعاه ويوفقه للأعمال الصالحة وغير ذلك من الخير.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت