الصفحة 804 من 2724

5 -أخي المسلم: أكثر من ذكر الله وداوم عليه وهذا الذكر:

أ) ذكر بالقلب بحيث يكون القلب راغبا فيما عند الله محبا لربه راهبا من عذابه ويكون القلب مستشعرا هذا دائما ويكون مستشعرا نعم الله عليه فهو شاكر لربه.

ب) ذكر باللسان بالتهليل والتسبيح والتكبير وقراءة القرآن وغير ذلك ولا يجهر به برفع صوته وقد قال - صلى الله عليه وسلم - في حديث أبي موسى - رضي الله عنه: (( أربعوا على أنفسكم فإنكم لا تدعون أصم ولا غائبا إن الذي تدعون سميع قريب أقرب إلى أحدكم من عنق راحلته ) )رواه الشيخان.

ت) ذكر بالجوارح لتكون عاملة بطاعة الله [فانظر أخي في يديك ورجليك وسمعك وبصريك وغيره هل هي في طاعة الله فاشكر الله، وإن كانت في معصية الله فتب إلى الله]

ث) خير ما اكتنز أخي المسلم ما جاء في قوله - صلى الله عليه وسلم - في حديث أبي أمامة - رضي الله عنه: (( قلبا شاكرا ولسانا ذاكرا وامرأة صالحة تعينك على أمر دنياك ودينك خير ما اكتنز الناس ) )رواه البيهقي في شعب الإيمان / صحيح.

ج) أخي المسلم: لنحذر من الغفلة عن ذكر الله.

6 -إن الملائكة طائعون لله خاضعون له لكن أنا وأنت أيها العبد هل قمنا بطاعة الله - عز وجل - كما أمرنا حسب استطاعتنا، فهل نقتدي بالملائكة في طاعتهم لربهم ومن ذلك:

أ) يسبحون الليل والنهار لا يفترون"هل سبحنا الله دائما"

ب) وهم من خشية الله مشفقون"هل نخشى الله ونخافه"

ت) وهم بأمره يعملون"هل عملنا بأمر الله لنا كما أمر"

ث) الصف عند ربهم كما قال - صلى الله عليه وسلم: (( ألا تصفون كما تصف الملائكة عند ربهم يتمون الصف الأول فالأول ويتراصون الصف ) )رواه مسلم من حديث جابر بن سمرة - رضي الله عنه -. فهل نتم الصفوف في صلاتنا ونتراص في الصف الأول ولا نجعل فرجا بيننا.

7 -يشرع السجود لتالي السجدة ومستمعها (وله يسجد من في ... ) وهي أول سجدة في القرآن.

والله الموفق

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت