الصفحة 812 من 2724

3 -من أنجح الأمور في قتال العدو قطع (بنانهم) أصابعهم ولذا على القواد المسلمين التخطيط في الحروب لذلك، فمتى قُطعت أصابع العدو أصبح لا يستطيع أن يعمل شيئًا في استعمال السلاح، كما أنه من الأمور المفيدة في الحروب مع أعداء الله ضرب رقابهم بالسيوف فإنه مخيف لبقية العدو لما عندهم من الجبن والحذر والخوف وقد علّمنا الله ذلك فقال: ? فَاضْرِبُوا فَوْقَ الْأَعْنَاقِ وَاضْرِبُوا مِنْهُمْ كُلَّ بَنَانٍ.

4 -أخي المسلم: على المسلمين جهاد أعداء الله وبذل الأسباب، وأما النصر فهو من عند الله وحده، فلا يكون النصر بقوة سلاح أو تخطيط أو عدد ولكن تلك أسباب فقط قد أمرنا الله بها وأمر به رسوله - صلى الله عليه وسلم -.

ولذلك في جهاد أعداء الله: لنقم بما يلي:

-فعل الأسباب من استعداد وتدريب وسلاح وتخطيط وغيرها.

-الاعتماد على الله ? في النصر على الأعداء، وتوكل عليه سبحانه ومعرفة أن النصر إنما هو من عند الله.

-دعاء الله وطلبه النصر على العدو.

-الإخلاص لله في جهاد أعدائه لتكون كلمة الله هي العليا وفي الحديث: (مَنْ قَاتَلَ لِتَكُونَ كَلِمَةُ اللَّهِ هِيَ الْعُلْيَا فَهُوَ فِي سَبِيلِ اللَّهِ) رواه الشيخان.

-يكون قتال الكفار بعد دعوتهم إلى الله ?، فإن كانوا قد بلغتهم الدعوة فلم يسلموا جاز قتالهم؛ لأنه - صلى الله عليه وسلم: (أَغَارَ عَلَى بَنِي الْمُصْطَلِقِ وَهُمْ غَارُّونَ) رواه الشيخان.

يأَيُّهَا الَّذِينَ آمَنُوا إِذَا لَقِيتُمُ الَّذِينَ كَفَرُوا زَحْفًا فَلَا تُوَلُّوهُمُ الْأَدْبَارَ (15) وَمَنْ يُوَلِّهِمْ يَوْمَئِذٍ دُبُرَهُ إِلَّا مُتَحَرِّفًا

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت