عَنِّي سَيِّئَهَا إِلا أَنْتَ) رواه الطبراني في الكبير (حسن) . وفي دعاء رسول الله - صلى الله عليه وسلم: (اهْدِنِي لِمَا اخْتُلِفَ فِيهِ مِنْ الْحَقِّ بِإِذْنِكَ إِنَّكَ تَهْدِي مَنْ تَشَاءُ إِلَى صِرَاطٍ مُسْتَقِيمٍ) رواه مسلم.
3 -أخي المسلم: أنزل الله لهذه الأمة أمانين، أحدهما النبي - صلى الله عليه وسلم - والآخر الاستغفار، فذهب النبي - صلى الله عليه وسلم - وبقي الاستغفار، وفي حديث أبي سعيد - رضي الله عنه - أن رسول الله - صلى الله عليه وسلم - قال: (إِنَّ الشَّيْطَانَ قَالَ وَعِزَّتِكَ يَا رَبِّ لَا أَبْرَحُ أُغْوِي عِبَادَكَ مَا دَامَتْ أَرْوَاحُهُمْ فِي أَجْسَادِهِمْ قَالَ الرَّبُّ وَعِزَّتِي وَجَلَالِي لَا أَزَالُ أَغْفِرُ لَهُمْ مَا اسْتَغْفَرُونِي) رواه أحمد والحاكم (صحيح) . أخي المسلم لنكثر من الاستغفار فإنه ممحاة للذنوب.
4 -يحرم منع أحدٍ من الصلاة في المسجد الحرام أو الطواف أو الاعتكاف، لقوله - صلى الله عليه وسلم - في حديث جبير بن مطعم - رضي الله عنه: (يَا بَنِي عَبْدِ مَنَافٍ لَا تَمْنَعُوا أَحَدًا طَافَ بِهَذَا الْبَيْتِ وَصَلَّى أَيَّةَ سَاعَةٍ شَاءَ مِنْ لَيْلٍ أَوْ نَهَارٍ) رواه أحمد وأهل السنن (صحيح) .
أما تنظيم الحج بترخيص من ولي الأمر فهذا من المصلحة للمسلمين، فيجب طاعة ولي الأمر في ذلك؛ لأنه من التعاون على البر والتقوى. والله الموفق.
5 -النهي عن الصفير والتصفيق؛ لأن فيه تشبهًا بالمشركين وقد قال - صلى الله عليه وسلم: (مَنْ تَشَبَّهَ بِقَوْمٍ فَهُوَ مِنْهُمْ) رواه أحمد وأبو داود (صحيح) .
أخي المسلم، لنحذر من القيام بالتصفيق في المحافل والاجتماعات والمدارس وغيرها، وعلى مدير المدرسة منع التصفيق بين المعلمين والطلاب، وعلى رُعاة الحفل منع ذلك، لكن يستثنى مسألة وهي: إذا وقع من الإمام سهو فإن الرجال يسبحون وأما النساء فيصفقن؛ لقوله - صلى الله عليه وسلم - في حديث أبي هريرة - رضي الله عنه: (التَّسْبِيحُ لِلرِّجَالِ وَالتَّصْفِيقُ لِلنِّسَاءِ) رواه الشيخان.
إِنَّ الَّذِينَ كَفَرُوا يُنْفِقُونَ أَمْوَالَهُمْ لِيَصُدُّوا عَنْ سَبِيلِ اللَّهِ فَسَيُنْفِقُونَهَا ثُمَّ تَكُونُ عَلَيْهِمْ حَسْرَةً ثُمَّ يُغْلَبُونَ