الصفحة 83 من 2724

2)الحذر من الإعراض والتولي عن دين الله فإن ذلك التولي هو الخسارة كل الخسارة وقد يكون التولي كليًا وقد يكون جزئيًا لكن المسلم الذي يرغب فيما عند الله هو الذي يحاسب نفسه أمام كل خصلة من تلك الخصال فيعمل ويسدد ويقارب ويستغفر ويتوب ويشفق على نفسه.

3)أن القليل من المكلفين هم القائمون بأمر الله ودينه كما أمر جل وعلا وهؤلاء هم:

أ القلة الشاكرة كما قال تعالى في قلتهم (وقليل من عبادي الشكور) .

ب وهم الغرباء كما قال النبي - صلى الله عليه وسلم - في حديث ابن عمرو: (( طُوبَى لِلْغُرَبَاءِ فَقِيلَ مَنْ الْغُرَبَاءُ يَا رَسُولَ اللَّهِ قَالَ أُنَاسٌ صَالِحُونَ فِي أُنَاسِ سُوءٍ كَثِيرٍ مَنْ يَعْصِيهِمْ أَكْثَرُ مِمَّنْ يُطِيعُهُمْ ) ). رواه أحمد حديث صحيح، فانظر أيها العبد هل أنت من هذه القلة (الشاكرة الغرباء) متمسك بدينك كما أمر ربك.

4)أهمية بر الوالدين وما ذكر في الآية (( كل مسألة اهتم بها في الآية ) )ومن ذلك الإحسان إلى الناس وقد قال - صلى الله عليه وسلم -"وخالق الناس بخلق حسن"رواه أحمد والترمذي والحاكم (حسن) .

حجم الخط:
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت