الصفحة 841 من 2724

لي وللدنيا وما للدنيا وما لي، والذي نفسي بيده ما مثلي ومثل الدنيا إلا كراكب سار في يوم صائف فاستظل تحت شجرة ساعة من نهار ثم راح وتركها) رواه أحمد والحاكم (صحيح) .

-لنُزهِّد غيرنا - نحن الدعاة - في الدنيا ونرغبهم في الآخرة ونبيِّن لهم أهمية الآخرة وحقارة الدنيا، وقد قال - صلى الله عليه وسلم - في حديث سهل بن سعد - رضي الله عنه - (لَوْ كَانَتْ الدُّنْيَا تَعْدِلُ عِنْدَ اللَّهِ جَنَاحَ بَعُوضَةٍ مَا سَقَى كَافِرًا مِنْهَا شَرْبَةَ مَاءٍ) رواه الترمذي (صحيح) . ولما مرّ - صلى الله عليه وسلم - بسخلةٍ ميتةٍ قال: (أَتَرَوْنَ هَذِهِ هَانَتْ عَلَى أَهْلِهَا حِينَ أَلْقَوْهَا قَالُوا مِنْ هَوَانِهَا أَلْقَوْهَا يَا رَسُولَ اللَّهِ قَالَ فَالدُّنْيَا أَهْوَنُ عَلَى اللَّهِ مِنْ هَذِهِ عَلَى أَهْلِهَا) رواه الترمذي وابن ماجة (صحيح)

-لنبين للناس ما هو الذي يُستثنى من حقارة الدنيا، وهو ما قاله - صلى الله عليه وسلم - في حديث أبي هريرة - رضي الله عنه: (أَلَا إِنَّ الدُّنْيَا مَلْعُونَةٌ مَلْعُونٌ مَا فِيهَا إِلَّا ذِكْرُ اللَّهِ وَمَا وَالَاهُ وَعَالِمٌ أَوْ مُتَعَلِّمٌ) رواه الترمذي وابن ماجة (حسن) .

-بيان أنّ الدنيا إنما هي سجن للمؤمن، فإذا خرج إلى الآخرة ارتاح من هذا السجن وأما الكافر فهي جنته، وقد قال - صلى الله عليه وسلم - في حديث أبي هريرة - رضي الله عنه: (الدُّنْيَا سِجْنُ الْمُؤْمِنِ وَجَنَّةُ الْكَافِرِ) رواه مسلم.

-أمر الناس باتقاء الدنيا، كما قال - صلى الله عليه وسلم - في الحديث الصحيح: (فَاتَّقُوا الدُّنْيَا ... الحديث) رواه مسلم.

-إنما الذم يتوجه لمن ألهته الدنيا عن القيام بما أوجب الله عليه وأما من سعى في هذه الدنيا مجتهدًا في طاعة الله وطلب الآخرة فليس بمذموم والله الموفق.

6 -أخي المسلم: إنّ أفضل الكسب هو من جهاد أعداء الله، من الغنائم من أموالهم، وقد قال - صلى الله عليه وسلم - في حديث ابن عمر - رضي الله عنه: (بُعِثْتُ بِالسَّيْفِ حَتَّى يُعْبَدَ اللَّهُ لَا شَرِيكَ لَهُ وَجُعِلَ رِزْقِي تَحْتَ ظِلِّ رُمْحِي وَجُعِلَ الذِّلَّةُ وَالصَّغَارُ عَلَى مَنْ خَالَفَ أَمْرِي وَمَنْ تَشَبَّهَ بِقَوْمٍ فَهُوَ مِنْهُمْ) رواه أحمد (صحيح)

يَا أَيُّهَا النَّبِيُّ قُلْ لِمَنْ فِي أَيْدِيكُمْ مِنَ الْأَسْرَى إِنْ يَعْلَمِ اللَّهُ فِي قُلُوبِكُمْ خَيْرًا يُؤْتِكُمْ خَيْرًا مِمَّا أُخِذَ مِنْكُمْ

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت