الصفحة 850 من 2724

استغفره وأناب إليه وتاب إليه، رحيم بالمؤمنين المقبلين عليه.

بعض الدروس من الآيات:

1)يجب على المسلم أن يتبرأ من الشرك وأهله (( وهذا أحد شروط شهادة لا إله إلا الله ) )فمن لم يتبرأ من الشرك وأهله فإنه لا تنفعه شهادة (لا إله إلا الله) ولا يكون مسلمًا وقد قال - صلى الله عليه وسلم: (( مَنْ قَالَ لَا إِلَهَ إِلَّا اللَّهُ وَكَفَرَ بِمَا يُعْبَدُ مِنْ دُونِ اللَّهِ حَرُمَ مَالُهُ وَدَمُهُ وَحِسَابُهُ عَلَى اللَّهِ ) )رواه مسلم.

2)لنعلم جميعًا أننا في قبضة الله عز وجل وليس لنا مهرب , فعلينا الإقبال على الله والقيام بطاعته وطاعة رسوله - صلى الله عليه وسلم - بفعل أوامره واجتناب نواهيه وقد قال - صلى الله عليه وسلم - في دعائه: (( لَا مَلْجَأَ وَلَا مَنْجَا مِنْكَ إِلَّا إِلَيْكَ ) )رواه الشيخان , {فالنجاة في الهرب إلى الله (( ففروا إلى الله ) )فنهرب منه إليه} .

3)التوبة خير للعبد (( فهل أنا وأنت ممن يتوب إلى الله عز وجل فيفرح الله بذلك ) )كما قال - صلى الله عليه وسلم: (( لَلَّهُ أَشَدُّ فَرَحًا بِتَوْبَةِ أَحَدِكُمْ مِنْ أَحَدِكُمْ بِضَالَّتِهِ إِذَا وَجَدَهَا ) )رواه مسلم , (( فلنتب إلى الله عز وجل ولنجعل التوبة معنا في أكثر الأحيان ) ).

4)وجوب الوفاء بالعهود والعقود وعدم نقضها سواءً كانت مع المسلمين أو مع الكفار مما يتوافق مع شريعة الإسلام.

5)أخي المسلم: حقق تقوى الله عز وجل (( إذا حققنا تقوى الله عز وجل بفعل أوامره وترك نواهيه أحبنا الله عز وجل ) ) (( يحب المتقين ) )وكلما ازداد العبد من تقوى الله وفعل النوافل أحبه الله كما قال - صلى الله عليه وسلم - في الحديث القدسي عن الله عز وجل: (( وَمَا يَزَالُ عَبْدِي يَتَقَرَّبُ إِلَيَّ بِالنَّوَافِلِ حَتَّى أُحِبَّهُ فَإِذَا أَحْبَبْتُهُ كُنْتُ سَمْعَهُ الَّذِي يَسْمَعُ بِهِ وَبَصَرَهُ الَّذِي يُبْصِرُ بِهِ وَيَدَهُ الَّتِي يَبْطِشُ بِهَا وَرِجْلَهُ الَّتِي يَمْشِي بِهَا وَإِنْ سَأَلَنِي لَأُعْطِيَنَّهُ وَلَئِنْ اسْتَعَاذَنِي لَأُعِيذَنَّهُ ) )رواه البخاري.

6)يوم الحج الأكبر هو يوم النحر (عيد الأضحى) وقد قال أبو هريرة رضي الله عنه: (( بَعَثَنِي أَبُو بَكْرٍ رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُ فِيمَنْ يُؤَذِّنُ يَوْمَ النَّحْرِ بِمِنًى لَا يَحُجُّ بَعْدَ الْعَامِ مُشْرِكٌ وَلَا يَطُوفُ بِالْبَيْتِ عُرْيَانٌ وَيَوْمُ الْحَجِّ الْأَكْبَرِ يَوْمُ النَّحْرِ ) )رواه البخاري.

7)إذا ترك العبد الصلاة فإنه لا يخلى سبيله لأن من تركها فقد كفر كفرًا أكبر لقوله - صلى الله عليه وسلم - في

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت