الصفحة 867 من 2724

(( إِنَّ الْمُؤْمِنَ لَا يَنْجُسُ ) )رواه الشيخان 0

6)من أسماء الله: (العليم والحكيم) فنثبت هذين الاسمين وصفتي العلم والحكمة بلا تمثيل كما قال تعالى: (ليس كمثله شيء وهو السميع البصير) .

7)هذه الآية: (( قَاتِلُوا الَّذِينَ لا يُؤْمِنُونَ بِاللَّهِ وَلا بِالْيَوْمِ الْآخِرِ وَلا يُحَرِّمُونَ مَا حَرَّمَ اللَّهُ وَرَسُولُهُ وَلا يَدِينُونَ دِينَ الْحَقِّ مِنَ الَّذِينَ أُوتُوا الْكِتَابَ حَتَّى يُعْطُوا الْجِزْيَةَ عَنْ يَدٍ وَهُمْ صَاغِرُونَ ) )هي أول الأمر بقتال أهل الكتاب بعد ما تمهدت أمور المشركين ودخل الناس في دين الله أفواجًا أُمر رسول الله بقتال أهل الكتاب في سنة (9 من الهجرة) .

8)يقاتل الكفار من أهل الكتاب أو غيرهم من العرب أو غيرهم فإما أن يسلموا وإما أن يعطوا الجزية عن يد وهم صاغرون , وهذا هو الصحيح من أقوال أهل العلم لأنه - صلى الله عليه وسلم - (أخذ الجزية من مجوس هجر) رواه البخاري.

9)لا يجوز إعزاز أهل الذمة وقد قال - صلى الله عليه وسلم - في حديث أبي هريرة - رضي الله عنه: (( لَا تَبْدَءُوا الْيَهُودَ وَلَا النَّصَارَى بِالسَّلَامِ فَإِذَا لَقِيتُمْ أَحَدَهُمْ فِي طَرِيقٍ فَاضْطَرُّوهُ إِلَى أَضْيَقِهِ ) )رواه مسلم.

10)رسالة إلى كل مسلم:

أخي المسلم اعلم أن العزة لله ولرسوله والمؤمنين فلنحذر من:

أ الحذر من مولاة الكافرين (أعداء الله) ومحبتهم فإن موالاة الكفار ناقض من نواقض الإسلام (ردة عن دين الله) .

ب لنحذر من إعزاز الكافرين في المجالس وغيرها ومن الثناء عليهم ورفع مكانتهم لأنهم أذلاء صغره (( حتى يعطوا الجزية عن يد وهم صاغرون ) ).

ت لنحذر من التشبه بهم فيما هو من خصائصهم وقد قال - صلى الله عليه وسلم: (( مَنْ تَشَبَّهَ بِقَوْمٍ فَهُوَ مِنْهُمْ ) )رواه أبو داود (صحيح) .

ث لنحذر من اتخاذهم أصدقاء لأنهم أعداء وقد قال تعالى: (( إِنَّ الْكَافِرِينَ كَانُوا لَكُمْ عَدُوًّا مُبِينًا ) ).

ج لنحذر من السفر إلى بلاد الكفار إلا لضرورة أو حاجة فإذا أنهى المسافر لذلك شغله رجع من بلادهم إلى بلاد الإسلام.

حجم الخط:
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت