فهرس الكتاب
أقواله وأفعاله العادل في خلقه وأمره ـــ قاتلوا الذين لا يؤمنون بالله ولا بيوم القيامة ولا يحرمون ما حرمه الله ورسوله كالخمر والميسر ولا يعتقدون دين الحق (الإسلام) من اليهود والنصارى حتى يدفعوا الجزية بأيديهم وهم خاضعون أذلاء.
بعض الدروس من الآيات:
1)إن النصر ليس بكثرة العدد أو العُدد ولكنه من عند الله فكم من فئة قليلة غلبت فئة كثيرة بإذن الله وقال - صلى الله عليه وسلم - في حديث ابن عباس: (( خَيْرُ الصَّحَابَةِ أَرْبَعَةٌ وَخَيْرُ السَّرَايَا أَرْبَعُ مِائَةٍ وَخَيْرُ الْجُيُوشِ أَرْبَعَةُ آلَافٍ وَلَنْ يُغْلَبَ اثْنَا عَشَرَ أَلْفًا مِنْ قِلَّةٍ ) )رواه أحمد وأبو داود والترمذي (صحيح) ، (( فعلى المسلمين المجاهدين أن يعتمدوا على الله في قتال الكفار وأن يأخذوا بالأساليب الحديثة في تقوية الجيوش ) ), وقد قال - صلى الله عليه وسلم - في حديث عقبة بن عامر: (( أَلَا إِنَّ الْقُوَّةَ الرَّمْيُ أَلَا إِنَّ الْقُوَّةَ الرَّمْيُ أَلَا إِنَّ الْقُوَّةَ الرَّمْيُ ) )رواه مسلم، فليتعلم المسلمون الرمي من البر ومن البحر ومن الجو.
2)غزوة حنين في شهر شوال من السنة الثامنة من الهجرة بعد فتح مكة ,"وحنين: واد بين مكة والطائف"كانت المعركة فيه.
3)في غزوة حنين تجلت (( شجاعته - صلى الله عليه وسلم - التامة ) )فهو أشجع الناس وفي حديث البراء بن عازب - رضي الله عنه - أن رجلًا قال له: (( أَفَرَرْتُمْ عَنْ رَسُولِ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ يَوْمَ حُنَيْنٍ قَالَ لَكِنَّ رَسُولَ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ لَمْ يَفِرَّ إِنَّ هَوَازِنَ كَانُوا قَوْمًا رُمَاةً وَإِنَّا لَمَّا لَقِينَاهُمْ حَمَلْنَا عَلَيْهِمْ فَانْهَزَمُوا فَأَقْبَلَ الْمُسْلِمُونَ عَلَى الْغَنَائِمِ وَاسْتَقْبَلُونَا بِالسِّهَامِ فَأَمَّا رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ فَلَمْ يَفِرَّ فَلَقَدْ رَأَيْتُهُ وَإِنَّهُ لَعَلَى بَغْلَتِهِ الْبَيْضَاءِ وَإِنَّ أَبَا سُفْيَانَ آخِذٌ بِلِجَامِهَا وَالنَّبِيُّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ يَقُولُ أَنَا النَّبِيُّ لَا كَذِبْ أَنَا ابْنُ عَبْدِ الْمُطَّلِبْ ) )رواه الشيخان 0
4)المشرك نجس فإذا مات على كفره بلا توبة وقد قامت عليه الحجة فإنه في نار جهنم خالدًا مخلدًا فيها أبدًا (( وما هم بخارجين من النار ) ), المشرك لا تطهره النار فيبقى فيها لأن الكلب مهما بقي في الماء (في بحر أو غيره) فإنه لا يطهر من النجاسة فكذلك المشرك (( إن هم إلا كالأنعام بل هم أضل ) ).
5)نجاسة الكافر معنوية وأما بدن الكافر فهو ليس بنجس عند جمهور أهل العلم (فلا يجب غسل اليد من لمس الكافر) وأما المؤمن فلا ينجس وقد قال - صلى الله عليه وسلم - في حديث أبي هريرة - رضي الله عنه: