فهرس الكتاب
الكافرة، بل يعمل هيئات"للصليب"وهذا كله من محاربة الإسلام.
ت يسمي الكفار بعض ما جاء في الإسلام بغير اسمه ويطلبون من العالم كله أن يسير معهم في محاربة الإسلام كما يفعل في (تحكيم شريعة الله) فإن الكفار يحاربون تحكيم الشريعة ويقولون: (أصولية أو إرهاب) ، (والله متم نوره ولو كره المشركون) .
3)أبشروا أيها المسلمون فإن دين الإسلام سينتشر في الأرض كما قال - صلى الله عليه وسلم - في حديث ثوبان: (( إِنَّ اللَّهَ زَوَى لِي الْأَرْضَ فَرَأَيْتُ مَشَارِقَهَا وَمَغَارِبَهَا وَإِنَّ أُمَّتِي سَيَبْلُغُ مُلْكُهَا مَا زُوِيَ لِي مِنْهَا ) )الحديث رواه مسلم، وقال - صلى الله عليه وسلم - في حديث عائشة رضي الله عنها: (( لَا يَذْهَبُ اللَّيْلُ وَالنَّهَارُ حَتَّى تُعْبَدَ اللَّاتُ وَالْعُزَّى فَقُلْتُ يَا رَسُولَ اللَّهِ إِنْ كُنْتُ لَأَظُنُّ حِينَ أَنْزَلَ اللَّهُ {هُوَ الَّذِي أَرْسَلَ رَسُولَهُ بِالْهُدَى وَدِينِ الْحَقِّ لِيُظْهِرَهُ عَلَى الدِّينِ كُلِّهِ وَلَوْ كَرِهَ الْمُشْرِكُونَ} أَنَّ ذَلِكَ تَامًّا قَالَ إِنَّهُ سَيَكُونُ مِنْ ذَلِكَ مَا شَاءَ اللَّهُ ثُمَّ يَبْعَثُ اللَّهُ رِيحًا طَيِّبَةً فَتَوَفَّى كُلَّ مَنْ فِي قَلْبِهِ مِثْقَالُ حَبَّةِ خَرْدَلٍ مِنْ إِيمَانٍ فَيَبْقَى مَنْ لَا خَيْرَ فِيهِ فَيَرْجِعُونَ إِلَى دِينِ آبَائِهِمْ ) )رواه مسلم.
4)يا أهل القنوات الفضائية الهدامة، ويا أهل الإعلام الذي ينشر الشرور و الآثام اتقوا الله عز وجل فإنكم بأعمالكم إنما تسعون في محاربة دين الإسلام ومحاربة الفضيلة وتنهجون منهج اليهود والنصارى ونحوهم في محاربة دين الله واعلموا أن الله ناصر دينه مهما عملتم ولكن: (( توبوا إلى الله وعودوا إليه وخافوا منه وغيروا قنواتكم وإعلامكم إلى إعلام وقنوات تدعوا إلى الله وإلى نشر دينه وكتابه وسنة رسوله - صلى الله عليه وسلم -، والله الموفق لكل خير.
5)قال سفيان بن عيينة - رضي الله عنه - من فسد من علمائنا كان فيه شبه من اليهود ومن فسد من عبَّادنا كان فيه شبه من النصارى، وقد قال - صلى الله عليه وسلم: (( لَتَتْبَعُنَّ سَنَنَ مَنْ كَانَ قَبْلَكُمْ شِبْرًا شِبْرًا وَذِرَاعًا بِذِرَاعٍ حَتَّى لَوْ دَخَلُوا جُحْرَ ضَبٍّ تَبِعْتُمُوهُمْ قُلْنَا يَا رَسُولَ اللَّهِ الْيَهُودُ وَالنَّصَارَى قَالَ فَمَنْ ) )رواه البخاري.
"فليحذر طالب العلم، وليحذر العابد لله"من التشبه باليهود والنصارى.
6)وجوب الزكاة في الذهب والفضة حتى في الحلي , ونصاب الذهب (85 جرامًا) والفضة (595 جرامًا) , ولما جاءت امرأتان إلى رسول الله - صلى الله عليه وسلم - وَفِي أَيْدِيهِمَا سُوَارَانِ مِنْ ذَهَبٍ فَقَالَ لَهُمَا أَتُؤَدِّيَانِ زَكَاتَهُ قَالَتَا لَا قَالَ فَقَالَ لَهُمَا رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ أَتُحِبَّانِ أَنْ يُسَوِّرَكُمَا اللَّهُ بِسُوَارَيْنِ مِنْ نَارٍ قَالَتَا لَا قَالَ فَأَدِّيَا زَكَاتَهُ )) رواه الترمذي وأبو داود (حسن) .