الصفحة 870 من 2724

ورسله إن كثيرًا من علماء اليهود وعباد النصارى ليأكلون أموال الناس ويأخذونها بالدين والمناصب والرياسة والهدايا والرشوة وغيرها من الحيل وهم أيضًا يصرفون الناس عن إتباع الحق والدخول في الإسلام، والذين يكنزون الذهب والفضة فلا يؤدون زكاتها فبشرهم بعذاب مؤلم موجع ـــ يوم القيامة يحمى عليها في نار جهنم فتكوى بها جباههم وجنوبهم وظهورهم ويقال لهم عند كيهم بها تقريعًا هذا نتيجة ما كنزتم لأنفسكم فذوقوا ما كنتم تكنزون.

بعض الدروس من الآيات:

1)إن التحليل والتحريم لله في كتابه وعلى لسان رسوله - صلى الله عليه وسلم - وليس لأحد أن يحلل ما حرم الله أو يحرم ما أحل الله، ومن أطاع في التحليل أو التحريم غير الله فقد كفر بالله واتخذ ذلك المحرم أو المحلل ربًا من دون الله، وفي حديث عدي بن حاتم - رضي الله عنه - قال: (( أَتَيْتُ النَّبِيَّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ وَفِي عُنُقِي صَلِيبٌ مِنْ ذَهَبٍ فَقَالَ يَا عَدِيُّ اطْرَحْ عَنْكَ هَذَا الْوَثَنَ وَسَمِعْتُهُ يَقْرَأُ فِي سُورَةِ بَرَاءَةٌ {اتَّخَذُوا أَحْبَارَهُمْ وَرُهْبَانَهُمْ أَرْبَابًا مِنْ دُونِ اللَّهِ} قَالَ أَمَا إِنَّهُمْ لَمْ يَكُونُوا يَعْبُدُونَهُمْ وَلَكِنَّهُمْ كَانُوا إِذَا أَحَلُّوا لَهُمْ شَيْئًا اسْتَحَلُّوهُ وَإِذَا حَرَّمُوا عَلَيْهِمْ شَيْئًا حَرَّمُوهُ ) )رواه الترمذي (حسن) , فإذا حرم أصحاب القوانين شيئًا مما أحله الله ورسوله أو أحل أصحاب القوانين شيئًا مما حرمه الله ورسوله فهذا كفر بالله كفرًا أكبر ومن أطاعهم في تحليلهم وتحريمهم فقد كفر بالله كفرًا أكبر فليتنبه المسلم لذلك.

2)أخي المسلم إن اليهود والنصارى والمشركين يسعون محاربين لدين الله (الإسلام) حتى لا ينتشر في الأرض ونحن نرى ونسمع ما يقومون به من أساليب لحرب الإسلام ومن أساليبهم:

أ ما ينظمونه من قوانين ليطبقوها على العالم وهي مضادة للإسلام ويطلبون تطبيقها على المسلمين مثل قوانين"الحرية الشخصية"، ويدخل تحتها"حرية التدين"حتى إذا رغب الشخص المسلم في الردة فلا يمنع،"حرية شرب المسكرات"،"حرية الزنا"،"حرية التجارة فيباع المسكرات وتفتح مجلا للدعارة والزنا"وغير ذلك من القوانين.

ب ما يقوم به النصارى من أساليب التنصير في كثير من بقاع العالم لإخراج بعض المسلمين إلى النصرانية وينفقون الأموال الكثيرة على التنصير ويحمى من بعض الدول

حجم الخط:
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت