الصفحة 887 من 2724

3)لا يجب استيعاب الأصناف الثمانية بدفع الزكاة وهذا قول عامة أهل العلم.

4)المسكين هو ما جاء في حديث أبي هريرة أن رسول الله - صلى الله عليه وسلم - قال: (( لَيْسَ الْمِسْكِينُ بِهَذَا الطَّوَّافِ الَّذِي يَطُوفُ عَلَى النَّاسِ فَتَرُدُّهُ اللُّقْمَةُ وَاللُّقْمَتَانِ وَالتَّمْرَةُ وَالتَّمْرَتَانِ قَالُوا فَمَا الْمِسْكِينُ يَا رَسُولَ اللَّهِ قَالَ الَّذِي لَا يَجِدُ غِنًى يُغْنِيهِ وَلَا يُفْطَنُ لَهُ فَيُتَصَدَّقَ عَلَيْهِ وَلَا يَسْأَلُ النَّاسَ شَيْئًا ) )رواه الشيخان.

5) (( في سبيل الله ) )هم الغزاة في الجهاد الذين ليس لهم رواتب أو دخل من الديوان ويدخل في ذلك الحج والعمرة لقوله - صلى الله عليه وسلم - في حديث أم معقل: (( إن الحج و العمرة لمن سبيل الله و إن عمرة في رمضان تعدل حجة ) )رواه الحاكم (صحيح) , وأما غير الحج والغزو فلا يدخل في (سبيل الله) في مصارف الزكاة على الصحيح المختار عندي من أقوال العلماء، لأننا لو أدخلنا كل الأعمال الخيرية مثل [حلقات القرآن وبناء الجسور والطرق وغير ذلك] (في سبيل الله في الزكاة) فإننا نعود على النص (إنما الصدقات) بالإبطال ويصبح هذا الحصر لا فائدة فيه، وهذا هو المختار.

6)لا يعطى من الزكاة القوي القادر على الكسب"يحصل على الكسب بعمله ويجد العمل"لقوله - صلى الله عليه وسلم - حديث الرجلين: (( إِنَّ شِئْتُمَا أَعْطَيْتُكُمَا وَلَا حَظَّ فِيهَا لِغَنِيٍّ وَلَا لِقَوِيٍّ مُكْتَسِبٍ ) )رواه أحمد وأبو داود والنسائي (صحيح) , فإن كان لم يجد عملا أعطي من الزكاة.

7)لا يعطى من الزكاة قرابة النبي - صلى الله عليه وسلم - حتى وإن كانوا عمالًا عليها، لأن عبدا لمطلب بن ربيعة بن الحارث انطلق هو والفضل ابن العباس يسألان رسول الله - صلى الله عليه وسلم - ليستعملهما على الصدقة فقال - صلى الله عليه وسلم: (( إِنَّ الصَّدَقَةَ لَا تَنْبَغِي لِآلِ مُحَمَّدٍ إِنَّمَا هِيَ أَوْسَاخُ النَّاسِ ) )رواه مسلم، وفي حديث أنس قوله - صلى الله عليه وسلم: (( ابْنُ أُخْتِ الْقَوْمِ مِنْهُمْ ) )رواه البخاري ومسلم.

8)يدخل في المؤلفة"من يرجى إسلامه""ومن ليتقوى إيمانه أو يرجى إسلام نظرائه"أو يدفع عن حوزة المسلمين من أطراف البلاد أو ليجبي الصدقات ممن يليه ونحوهم"وهذا كله على المختار ولا يزال نصيب المؤلفة قلوبهم إلى الآن."

9)يعطى من الزكاة الراغب في النكاح ليعف نفسه وليس معه ما يكفيه للزواج لقوله - صلى الله عليه وسلم - في حديث أبي هريرة: (( ثَلَاثَةٌ حَقٌّ عَلَى اللَّهِ عَوْنُهُمْ الْمُجَاهِدُ فِي سَبِيلِ اللَّهِ وَالْمُكَاتَبُ الَّذِي يُرِيدُ الْأَدَاءَ

حجم الخط:
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت