فهرس الكتاب
وَالنَّاكِحُ الَّذِي يُرِيدُ الْعَفَافَ )) رواه الترمذي والنسائي وابن ماجه وأحمد (حسن) .
10)الغارم"من تحمل حمالة أو ضمن دينا فلزمه فأجحف بماله أو غرم في أداء دينه أو في معصية وتاب، لحديث قَبِيصَةَ بْنِ مُخَارِقٍ الْهِلَالِيِّ قَالَ: (( تَحَمَّلْتُ حَمَالَةً فَأَتَيْتُ رَسُولَ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ أَسْأَلُهُ فِيهَا فَقَالَ أَقِمْ حَتَّى تَأْتِيَنَا الصَّدَقَةُ فَنَأْمُرَ لَكَ بِهَا قَالَ ثُمَّ قَالَ يَا قَبِيصَةُ إِنَّ الْمَسْأَلَةَ لَا تَحِلُّ إِلَّا لِأَحَدِ ثَلَاثَةٍ رَجُلٍ تَحَمَّلَ حَمَالَةً فَحَلَّتْ لَهُ الْمَسْأَلَةُ حَتَّى يُصِيبَهَا ثُمَّ يُمْسِكُ وَرَجُلٌ أَصَابَتْهُ جَائِحَةٌ اجْتَاحَتْ مَالَهُ فَحَلَّتْ لَهُ الْمَسْأَلَةُ حَتَّى يُصِيبَ قِوَامًا مِنْ عَيْشٍ أَوْ قَالَ سِدَادًا مِنْ عَيْشٍ وَرَجُلٌ أَصَابَتْهُ فَاقَةٌ حَتَّى يَقُومَ ثَلَاثَةٌ مِنْ ذَوِي الْحِجَا مِنْ قَوْمِهِ لَقَدْ أَصَابَتْ فُلَانًا فَاقَةٌ ) )الحديث رواه مسلم."
11)يقدم الأحوج كالفقير والمسكين عندما يكون المال (الزكاة) قليلًا وفي هذا العصر لا يكاد أحد يسلم من الدين وليس معه قضاء إلا من رحم الله عز وجل، فإذا وجد المدين ليس معه قضاء ووجد الفقير والمسكين وكان مال الزكاة لا يكفي لهم جميعًا قدم الفقير والمسكين لأنهم يحتاجون للطعام والشراب والمأوى والسكن ونحوها بخلاف المدين الذي لا قضاء معه فإنه يجب إنظاره.
{هذه مسألة مهمة ينبغي التفطن لها} والله الموفق