فهرس الكتاب
الخير، إن المنافقين هم الخارجون عن طاعة الله عز وجل ـــ وعد الله المنافقين والمنافقات والكفار دخول نار جهنم على صنيعهم ماكثين فيها هي كفايتهم في العذاب وطردهم الله من رحمته ولهم عذاب دائم لا ينقطع.
بعض الدروس من الآيات
1)أخي المسلم"خذ هذا المبدأ في حياتك"هو"أن يكون قصدك بقولك وفعلك ونيتك إرضاء الله عز وجل"ولا تلتفت إلى أحد غير الله سبحانه."احذر أن تتطلب بعملك وأقوالك وقلبك رضا الناس فقط"وقد قال - صلى الله عليه وسلم - في حديث عائشة: (( مَنْ الْتَمَسَ رِضَا اللَّهِ بِسَخَطِ النَّاسِ كَفَاهُ اللَّهُ مُؤْنَةَ النَّاسِ وَمَنْ الْتَمَسَ رِضَا النَّاسِ بِسَخَطِ اللَّهِ وَكَلَهُ اللَّهُ إِلَى النَّاسِ ) )رواه الترمذي (صحيح) ، وفي لفظ (( من أرضى الناس بسخط الله وكله الله إلى الناس و من أسخط الناس برضا الله كفاه الله مؤنة الناس ) )رواه الترمذي (صحيح) .
فتأمل أخي المسلم: أن من تطلب رضا الناس بسخط الله وكله الله إلى الناس، فتركه الله ووكله إلى كل عجز وضعف وخور، أما من تطلب رضا الله حتى لو سخط الناس فإن الله هو كافيه وموفقه وحافظه ..."فسر على هذا المبدأ".
2)الحذر من الاستهزاء بالقرآن وبرسول الله - صلى الله عليه وسلم - وبالله وبدين الله فإن الاستهزاء بشي من ذلك كفر أكبر"سواءً كان المستهزئ مازحًا أو جادًا أو ضاحكًا أو غير ذلك."
3)أخي المسلم: لا تسر في نفسك إلا الخير فإن العبد إذا أسر سريرة سوء فإنها سوف تخرج للناس ويُفضح فيخرج ما كان يحذره (( إن الله مخرج ما تحذرون ) )
4)من صفات المنافقين والمنافقات أنهم يأمرون بالمنكر وينهون علن المعروف"فليحذر المسلم والمسلمة من هذا العمل"بل على المسلم والمسلمة الأمر بالمعروف والنهي عن المنكر وقد قال - صلى الله عليه وسلم: (( مَنْ رَأَى مِنْكُمْ مُنْكَرًا فَلْيُغَيِّرْهُ بِيَدِهِ فَإِنْ لَمْ يَسْتَطِعْ فَبِلِسَانِهِ فَإِنْ لَمْ يَسْتَطِعْ فَبِقَلْبِهِ وَذَلِكَ أَضْعَفُ الْإِيمَانِ ) )رواه مسلم.