الصفحة 891 من 2724

5)رسالة إلى الأسرة"إلى الزوج وزوجته"إلى الأب وبنته وأولاده"إلى الأخ وإخوته"إلى كل عائلة وأسرة":"

بأن يبنوا بيتهم على طاعة الله عز وجل"فلا يدخلون المحرمات إلى المنزل من قنوات هدامة ونحوها بل عليهم التعاون في إخراج المحرمات من البيت وإدخال كل نافع وكل خير في الدنيا والآخرة"ومن المؤسف أن بعض الأسر تطلب الزوجة إدخال المنكر إلى البيت ويوافق الزوج على ذلك أو يوافق الأخ أخته أو توافق الزوجة زوجها على المنكر فاتقوا الله يا عباد الله واعلموا أنكم كما قال - صلى الله عليه وسلم: (( كُلُّكُمْ رَاعٍ وَمَسْئُولٌ عَنْ رَعِيَّتِهِ فَالْإِمَامُ رَاعٍ وَهُوَ مَسْئُولٌ عَنْ رَعِيَّتِهِ وَالرَّجُلُ فِي أَهْلِهِ رَاعٍ وَهُوَ مَسْئُولٌ عَنْ رَعِيَّتِهِ وَالْمَرْأَةُ فِي بَيْتِ زَوْجِهَا رَاعِيَةٌ وَهِيَ مَسْئُولَةٌ عَنْ رَعِيَّتِهَا وَالْخَادِمُ فِي مَالِ سَيِّدِهِ رَاعٍ وَهُوَ مَسْئُولٌ عَنْ رَعِيَّتِهِ ) )رواه البخاري ومسلم.

6)أخي المسلم: يغلب على العصاة المشتركين في معصية واحدة أن (( بعضهم من بعض ) )، فالمتعاملون بالربا مع المتعاملين بالربا، والمشغولون بالفن"الغناء الهدام مع شاكلتهم" (( بعضهم من بعض ) )، وأهل الفجور مع أهل الفجور (( بعضهم من بعض ) )ومما يدخل في بعضهم من بعض:

أ أن بعضهم يحب بعضا من أجل موافقته على معصيته وكلما كانوا أكثر وقوعًا في الذنب كانوا أكثر تحابًا

ب إن بعضهم يثني على بعض في المجالس فيقول المطرب: إن المطرب الفلاني هو أبو الفن وأستاذنا في مدرسة الفن ونحوه.

ت إن بعضهم حتى بعد موت الآخر يشيد به ويرفعه فيقول: الله يرحم فلانًا الذي تخرجنا على يديه في هذا الفن ونحو ذلك وهو بهذا يشجع الآخرين على سلوك نفس المنهج في ارتكاب الذنب ـ فيا أخي المسلم احذر من هؤلاء وكن من أهل الخير محبًا ومجالسًا وذاكرًا، وقد قال - صلى الله عليه وسلم: (( الْمَرْءُ مَعَ مَنْ أَحَبَّ ) )رواه الشيخان.

ث ليعلم هؤلاء أهل الذنوب المتحابون عليها أنهم أعداء يوم القيامة وقد قال تعالى"الأخلاء يومئذ بعضهم لبعض عدو إلا المتقين"فليتوبوا إلى الله من الآن.

حجم الخط:
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت