الصفحة 905 من 2724

ح إذا مات شخص من المسلمين:

1.فإن كان الميت من أهل الخير والصلاح (كالعلماء) و (الدعاة إلى الله) (والقائمين على الأمر بالمعروف، والنهي عن المنكر وأعمال الخير، فإنه يُخبر بموته الأخيار وغيرهم ويرسل لهم رسائل الجوال أو بالتليفون أو غير ذلك حتى يحضروا للصلاة عليه والدعاء له والاستغفار وليقفوا على قبره داعين له بالمغفرة و التثبيت وسواء كان رجلًا أو امرأة , والنبي - صلى الله عليه وسلم - لما ماتت المرأة التي كانت تقم المسجد قال:(( فَهَلَّا آذَنْتُمُونِي فَأَتَى قَبْرَهَا فَصَلَّى عَلَيْهَا ) )رواه ابن ماجه وغيره (صحيح) , ومن فاتته صلاة الجنازة على أهل الخير فإنه يصلي على القبر إذا لم يكن شد رحل , لصلاته - صلى الله عليه وسلم - على قبر المرأة المذكورة.

2.هل نسأل عن الجنازة إذا جئ بها؟ في حديث أبي قتادة - رضي الله عنه - قال (( كَانَ رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ إِذَا دُعِيَ لِجِنَازَةٍ سَأَلَ عَنْهَا فَإِنْ أُثْنِيَ عَلَيْهَا خَيْرٌ قَامَ فَصَلَّى عَلَيْهَا وَإِنْ أُثْنِيَ عَلَيْهَا غَيْرُ ذَلِكَ قَالَ لِأَهْلِهَا شَأْنُكُمْ بِهَا وَلَمْ يُصَلِّ عَلَيْهَا ) )رواه أحمد (صحيح) .

3.إن كان الميت من أهل الفسق والمنكرات كالذين ينشرون الفساد في قنواتهم وغيرها أو من أهل كبائر الذنوب ولم يتوبوا منها فلا يخبر عنهم الأخيار ولا غيرهم ويكفي من يصلي عليه ممن يقوم به فرض الكفاية ولا يخبر أيضًا عنه ليوقف على قبره بل يترك كما مر وإذا كان النبي - صلى الله عليه وسلم - ترك الصلاة على الغال فكيف بهؤلاء المجرمين الناشرين للمنكرات. والله الموفق

4.فضل الصلاة على الجنازة وشهودها حتى تدفن لقوله - صلى الله عليه وسلم - في حديث أبي هريرة - رضي الله عنه - (( مَنْ صَلَّى عَلَى جَنَازَةٍ وَلَمْ يَتْبَعْهَا فَلَهُ قِيرَاطٌ فَإِنْ تَبِعَهَا فَلَهُ قِيرَاطَانِ قِيلَ وَمَا الْقِيرَاطَانِ قَالَ أَصْغَرُهُمَا مِثْلُ أُحُدٍ ) )رواه الشيخان.

5.مشروعية الدعاء للميت بعد دفنه والوقوف على قبره، ففي حديث عثمان - رضي الله عنه - أنه - صلى الله عليه وسلم - (( إِذَا فَرَغَ مِنْ دَفْنِ الْمَيِّتِ وَقَفَ عَلَيْهِ فَقَالَ اسْتَغْفِرُوا لِأَخِيكُمْ وَسَلُوا لَهُ بِالتَّثْبِيتِ فَإِنَّهُ الْآنَ يُسْأَلُ ) )رواه أبو داود (صحيح) , فيدعو ويأمر الآخرين

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت