الصفحة 909 من 2724

اللَّهُ عَبْدًا سَمْحًا إِذَا بَاعَ سَمْحًا إِذَا اشْتَرَى سَمْحًا إِذَا قَضَى سَمْحًا إِذَا اقْتَضَى )) رواه البخاري، وأخبر النبي - صلى الله عليه وسلم - فقال: (( كَانَ تَاجِرٌ يُدَايِنُ النَّاسَ فَإِذَا رَأَى مُعْسِرًا قَالَ لِفِتْيَانِهِ تَجَاوَزُوا عَنْهُ لَعَلَّ اللَّهَ أَنْ يَتَجَاوَزَ عَنَّا فَتَجَاوَزَ اللَّهُ عَنْهُ ) )رواه البخاري , اسمحوا في البيع - تجاوزوا - كونوا أصحاب سماحة في اقتضاء الثمن أو الأقساط، فمن اشتكى الفقر صادقًا أخروا القسط أو أسقطوه، وهكذا. والله الموفق

3)أخي المسلم إذا كنت معذورًا عن الطاعة لمرض أو نحوه فليكن قلبك معلقًا بها محبًا لها تود لو تيسر لك القيام بها بل إنك تبكي حزنًا لفراقها وعدم التمكن منها"كما بكى هؤلاء حزنًا"وقد قال - صلى الله عليه وسلم - لمن معه في غزوة تبوك في حديث أنس - رضي الله عنه: (( إِنَّ بِالْمَدِينَةِ أَقْوَامًا مَا سِرْتُمْ مَسِيرًا وَلَا قَطَعْتُمْ وَادِيًا إِلَّا كَانُوا مَعَكُمْ قَالُوا يَا رَسُولَ اللَّهِ وَهُمْ بِالْمَدِينَةِ قَالَ وَهُمْ بِالْمَدِينَةِ حَبَسَهُمْ الْعُذْرُ ) )رواه البخاري، بل هم قد شركوا في الأجر، كما قال - صلى الله عليه وسلم - في حديث جابر - رضي الله عنه: (( لَقَدْ خَلَّفْتُمْ بِالْمَدِينَةِ رِجَالًا مَا قَطَعْتُمْ وَادِيًا وَلَا سَلَكْتُمْ طَرِيقًا إِلَّا شَرَكُوكُمْ فِي الْأَجْرِ حَبَسَهُمْ الْمَرَضُ ) )رواه أحمد (صحيح) , أخي المسلم إذا كنت معذورًا عن جهاد الكفار فليكن قلبك مع المجاهدين للكفار وأخبارهم حتى تشركهم في الأجر.

4)الأصل العمل بالظاهر حتى يتبين خلافه وهذا عام فالنبي - صلى الله عليه وسلم - كان يعامل المنافقين على الظاهر ويكل سرائرهم إلى الله حتى فضحهم الله عز وجل وقد قال - صلى الله عليه وسلم - في حديث أم سلمه: (( إِنَّمَا أَنَا بَشَرٌ وَإِنَّكُمْ تَخْتَصِمُونَ إِلَيَّ وَلَعَلَّ بَعْضَكُمْ أَنْ يَكُونَ أَلْحَنَ بِحُجَّتِهِ مِنْ بَعْضٍ وَأَقْضِيَ لَهُ عَلَى نَحْوِ مَا أَسْمَعُ فَمَنْ قَضَيْتُ لَهُ مِنْ حَقِّ أَخِيهِ شَيْئًا فَلَا يَأْخُذْ فَإِنَّمَا أَقْطَعُ لَهُ قِطْعَةً مِنْ النَّارِ ) )رواه الشيخان (صحيح) .

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت