,واطلبوا من مكاتب الدعوة إقامة الدورات الشرعية في البادية للرجال والنساء"أنفقوا في الصدقة لوجه الله ومن حليب بهائمكم ومن لحمها وصوفها وتصدقوا منها على المحتاج وعابر السبيل","من طلب فحلًا للإبل والغنم وغيرها للإنزاء به على بهائمه فأعطوه بلا مقابل لأنه لا يصح بيع عسب الفحل لنهي النبي - صلى الله عليه وسلم - عن ذلك."
3)أخي المسلم: لقد رضي الله عن السابقين الأولين من المهاجرين والأنصار ومن اتبعهم بإحسان، فيا ويل من أبغضهم أو سبهم أو تنقصهم، بل حقهم الترضي عنهم وموالاتهم ومعاداة من عاداهم , وإنما يعادي أفضل الصحابة طائفة الرافضة ويسبونهم نعوذ بالله من ذلك.
4)أخي المسلم:"لنحذر من الذنوب"وإذا وقع أحدنا في الذنب فعليه الإقلاع عنه فورًا، والتوبة إلى الله عز وجل والاعتراف بذنبه والاستغفار منه فإن الله يتجاوز عن التائب المستغفر (( عسى الله أن يتوب عليهم ) )ويرجو العبد رحمة الله ومغفرته والتوبة عليه ليتجاوز الله عنه، وقد قال - صلى الله عليه وسلم - في حديث سمرة بن جندب - رضي الله عنه: (( أَتَانِي اللَّيْلَةَ آتِيَانِ فَابْتَعَثَانِي فَانْتَهَيْنَا إِلَى مَدِينَةٍ مَبْنِيَّةٍ بِلَبِنِ ذَهَبٍ وَلَبِنِ فِضَّةٍ فَتَلَقَّانَا رِجَالٌ شَطْرٌ مِنْ خَلْقِهِمْ كَأَحْسَنِ مَا أَنْتَ رَاءٍ وَشَطْرٌ كَأَقْبَحِ مَا أَنْتَ رَاءٍ قَالَا لَهُمْ اذْهَبُوا فَقَعُوا فِي ذَلِكَ النَّهْرِ فَوَقَعُوا فِيهِ ثُمَّ رَجَعُوا إِلَيْنَا قَدْ ذَهَبَ ذَلِكَ السُّوءُ عَنْهُمْ فَصَارُوا فِي أَحْسَنِ صُورَةٍ قَالَا لِي هَذِهِ جَنَّةُ عَدْنٍ وَهَذَاكَ مَنْزِلُكَ قَالَا أَمَّا الْقَوْمُ الَّذِينَ كَانُوا شَطْرٌ مِنْهُمْ حَسَنٌ وَشَطْرٌ مِنْهُمْ قَبِيحٌ فَإِنَّهُمْ خَلَطُوا عَمَلًا صَالِحًا وَآخَرَ سَيِّئًا تَجَاوَزَ اللَّهُ عَنْهُمْ ) )رواه البخاري.
5)أخي المسلم: علينا أن يخاف كل واحد منا على نفسه من النفاق، فهذا عمر يقول لحذيفة رضي الله عنهم جميعًا: (( أنشدك الله أمنهم أنا؟ يعني من المنافقين قال حذيفة - رضي الله عنه: لا ولا أؤمن منها أحد بعدك ) )فمن أنا وأنت؟