الصفحة 93 من 2724

وَلَقَدْ جَاءَكُمْ مُوسَى بِالْبَيِّنَاتِ ثُمَّ اتَّخَذْتُمُ الْعِجْلَ مِنْ بَعْدِهِ وَأَنْتُمْ ظَالِمُونَ (92)

التفسير:

يا أيها اليهود قد جاءكم موسى بالآيات الواضحات والدلائل القاطعات على أنه رسول الله وأنه لا إله إلا الله وهذه الآيات مثل فرق البحر وتظليل الغمام والمن والسلوى والحجر وغيرها التي شاهدتموها ولكنكم مع وضوح البراهين أنه لا إله إلا الله تركتم عبادة الله وعبدتم العجل وأي ظلم أعظم من عبادة غير الله وترك توحيده جل وعلا.

بعض الدروس من الآية:

1)إن أظلم الظلم عبادة غير الله عز وجل بصرف شيء من العبادة إلى ذلك الغير سواءً كان عجلًا أو حجرًا أو شجرًا أو قبرًا أو بشرًا أو جنًا أو غير ذلك.

2)إن الآيات تزيد القلب إيمانًا وخوفًا وتقوى لله إذا كان القلب سليمًا أما القلب المريض المتكبر فيطبع الله عليه (كذلك يطبع الله على كل قلب متكبر جبار) فهل أخي المسلم إذا مرت بك الآيات في هذا القرآن تزداد إيمانًا وخوفًا وتقي لله وإقبالًا عليه وتقديرًا له حق قدره أسأل الله لي ولك ذلك.

حجم الخط:
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت