الصفحة 95 من 2724

قُلْ إِنْ كَانَتْ لَكُمُ الدَّارُ الْآَخِرَةُ عِنْدَ اللَّهِ خَالِصَةً مِنْ دُونِ النَّاسِ فَتَمَنَّوُا الْمَوْتَ إِنْ كُنْتُمْ صَادِقِينَ (94)

التفسير:

إن كنتم تدعون أن الجنة لكم وحدكم فتمنوا الموت حتى يعجل دخولكم لأن الموت يعجل لكم إليها ولأن الشوق يحدو إلى الجنة المحبوبة.

وَلَنْ يَتَمَنَّوْهُ أَبَدًا بِمَا قَدَّمَتْ أَيْدِيهِمْ وَاللَّهُ عَلِيمٌ بِالظَّالِمِينَ (95)

التفسير:

ولن يتمنى اليهود والنصارى الموت أبدًا مع دعواهم أن الجنة لهم لأنهم كاذبون في دعواهم ولأن الموت يوصلهم إلى الجزاء على ظلمهم وكفرهم وتعجيل العذاب لا إلى الجنة فكيف يطلبون قرب العذاب.

بعض الدروس من الآيات:

1)كل من طلب شيئًا فإنه يسعى ويجتهد في تحصيله فإذا كنت أخي تسعى في طلب الجنة فاجتهد في طلبها مسارعًا ومسابقًا بخلاف أصحاب الدعاوى الكاذبة الذين يدّعون طلب الجنة ولا يسعون في ذلك بطاعة الله بل هم معرضون عن ربهم.

حجم الخط:
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت