الصفحة 967 من 2724

المحفوظ).

ألا إن أولياء الله الذين أخلصوا عبادتهم لله متبعين رسوله - صلى الله عليه وسلم - وانتهوا عما نهاهم عنه الله ورسوله - صلى الله عليه وسلم - لا خوف عليهم في إقبالهم على الآخرة (عند الموت وفي البرزخ وغيرها) ولا هم يحزنون على ما يتركون وراءهم بعد موتهم ولا في الآخرة ? لا يَحْزُنُهُمُ الْفَزَعُ الأكْبَرُ، وأولياء الله هم الذين آمنوا بالله وملائكته وكتبه ورسله واليوم الآخر والقدر خيره وشره وعبدوا الله وحده لا شريك له ممتثلين أوامره منتهين عن نواهيه، وكانوا يتقون الله بامتثال أمره وترك نهيه؛ خوفًا من الله وحبًا له (خوفًا ورجاءً) ، لأولياء الله هؤلاء البشرى من الله برحمته ورضوانه ودخول الجنات التي لهم فيها النعيم المقيم وبكل خير في الدنيا والآخرة، ومن ذلك الرؤيا الصالحة يراها المؤمن أو تُرى له وهذه البشرى كانت بكلمات الله التي لا تتبدل ووعد من الله لا يتخلف، ذلك الذي لهم هو الفوز العظيم، بالحصول على كل مطلوب والنجاة من كل مرهوب.

ولا يحزنك - أيها الرسول - قول الكفار في الله بنسبة الولد إليه وغير ذلك، ولا فيك بأنك شاعر أو مجنون أو ساحر أو لست مرسلًا، بل استعن بالله وتوكل عليه، إن العزة والغلبة والغنى والقهر والقوة جميعها لله، وهو السميع لأقوال عباده العليم بأحوالهم وأعمالهم وسيجازيهم عليها.

بعض الدروس من الآيات:

1 -أخي المسلم، علينا أن نتقي الله في أموالنا وفي كل ما رزقنا الله!

ومن ذلك:

(أ) يحرم على العبد أن يُحرّم على نفسه شيئًا مما أباحه الله له، فلا يقل أحدنا حرام ما آكل هذا الطعام، أو حرام ما أدخل هذا المنزل، أو حرام عليَّ زوجتي، أو حرام علي ما

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت