أكلم فلانًا ولننتبه لهذا الأمر لأن هناك الكثير ممن يحرم على نفسه ذلك.
(ب) يكره للعبد أن ينذر بإخراج شيء من ماله، أو أن يفعل عبادة أو غير ذلك مما هو مكروه في النذر، وقد قال - صلى الله عليه وسلم - في حديث ابن عمر - رضي الله عنه: (إِنَّ النَّذْرَ لَا يُقَدِّمُ شَيْئًا وَلَا يُؤَخِّرُ وَإِنَّمَا يُسْتَخْرَجُ بِالنَّذْرِ مِنْ الْبَخِيلِ) رواه الشيخان. فلا تنذر يا أخي المسلم!.
(جـ) يحرم على العبد أن يعمل في ما كان يعمله أهل الجاهلية من البحائر والسوائب وغيرها وسواء كان ذلك في بهيمة الأنعام أو في الطعام.
(د) إذا كان لك مال أو غيره من النعم فلِيُرَ أثره عليك، وقد قال - صلى الله عليه وسلم - في حديث عبد الله ابن عمرو - رضي الله عنه: (إِنَّ اللَّهَ يُحِبَّ أَنْ يَرَى أَثَرَ نِعْمَتِهِ عَلَى عَبْدِهِ) رواه الترمذي والحاكم (حسن) .
(هـ) أنفق من مالك ومما آتاك الله من النعم، واحرص أن تجعل من مالك لك، وقد قال - صلى الله عليه وسلم - في حديث أبي هريرة - رضي الله عنه: (يَقُولُ الْعَبْدُ مَالِي مَالِي إِنَّمَا لَهُ مِنْ مَالِهِ ثَلَاثٌ مَا أَكَلَ فَأَفْنَى أَوْ لَبِسَ فَأَبْلَى أَوْ أَعْطَى فَاقْتَنَى وَمَا سِوَى ذَلِكَ فَهُوَ ذَاهِبٌ وَتَارِكُهُ لِلنَّاسِ) رواه مسلم.
(و) أخرج ما وجب عليك من زكاة ونفقة، وابتغ بذلك وجه الله.
2 -أخي المسلم، الحذر أن تقول هذا جائز وهذا حرام بلا علم؛ لأن هناك من يفعل من الناس هذا العمل المحرم فيكون قد كذب على الله وعلى دين الله.
3 -يا عباد الله، هل شكرنا الله على ما أنعم به علينا وحمدناه على ذلك؟ فإن العبد إما كافر بالنعمة وإما شاكر ? لِيَبْلُوَنِي أَأَشْكُرُ أَمْ أَكْفُرُ، وأهل الشكر هم قلة فكونوا من القليل ? وَقَلِيلٌ مِنْ عِبَادِيَ الشَّكُورُ، ولا تكونوا من الكثير ? وَلَكِنَّ أَكْثَرَهُمْ لَا يَشْكُرُونَ، وقد قال - صلى الله عليه وسلم - في حديث الأشعث بن قيس (إِنَّ أَشْكَرَ النَّاسِ لِلَّهِ عَزَّ وَجَلَّ أَشْكَرُهُمْ لِلنَّاسِ) رواه أحمد (صحيح) ، فانظر أخي في نفسك وقسها على هذا الحديث، والله المستعان.
4 -إن الله مطّلعٌ