الصفحة 972 من 2724

أيها الدعاة، استغلوا هذا الأسلوب لمحاجة الذين يعبدون غير الله من ضروب المشركين"وقولوا لهؤلاء المشركين: من الذي ترجون منه الخير وترهبونه؟ فإن قالوا الله؛ قولوا: فلم تعبدون من لا ترجون منه خيرًا ولا ترهبونه؟."

1 -أخي المسلم، تأمل في المصالح الكثيرة في الليل والنهار، والذي أعطاني ذلك هو الله فهذا دليل على قدرته العظيمة وأنه الواحد الذي يجب أن نعبده وحده وأن نطيعه فلا نعصيه وأن نشكره فلا نكفره , وأن نثني عليه، وقد قال - صلى الله عليه وسلم: (لَا أُحْصِي ثَنَاءً عَلَيْكَ) رواه مسلم. ولنعلم أننا إن نظرنا في آيتي الليل والنهار واستفدنا وعدنا إلى الله بعبادته وطاعته والثناء عليه ومحبته وخوفه فإننا نكون ممن يسمع حقيقة ويتذكر ويتعظ، وإن كنا ممن لا يعي ولا يقنع بل هو معرض عن هذه الآيات؛ فنحن ممن لا يسمع سماع الإستفادة والعودة إلى الله والإنابة إليه ولله المولى.

2 -الحذر من الكذب على الله ? وعلى رسوله - صلى الله عليه وسلم - بل والحذر من الكذب عمومًا إلا ما استُثني. وقد قال رسول الله - صلى الله عليه وسلم: (وإِيَّاكُمْ وَالْكَذِبَ فَإِنَّ الْكَذِبَ يَهْدِي إِلَى الْفُجُورِ وَإِنَّ الْفُجُورَ يَهْدِي إِلَى النَّارِ وَمَا يَزَالُ الرَّجُلُ يَكْذِبُ وَيَتَحَرَّى الْكَذِبَ حَتَّى يُكْتَبَ عِنْدَ اللَّهِ كَذَّابًا) رواه مسلم.

ويباح من الكذب:

-ما كان للإصلاح بين المتخاصمين.

-كذب الزوجة على زوجها والزوج على زوجته.

-في الحرب: في الحديث: (الْحَرْبُ خَدْعَةٌ) رواه الشيخان من حديث جابر - رضي الله عنه -.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت