الصفحة 98 من 2724

قُلْ مَنْ كَانَ عَدُوًّا لِجِبْرِيلَ فَإِنَّهُ نَزَّلَهُ عَلَى قَلْبِكَ بِإِذْنِ اللَّهِ مُصَدِّقًا لِمَا بَيْنَ يَدَيْهِ وَهُدًى وَبُشْرَى لِلْمُؤْمِنِينَ (97)

التفسير:

قل يا محمد من كان عدوا للملك جبريل الذي نزل بالوحي الحق على قلبك المصدق لما نزل على موسى فإن نزوله إنما هو بأمر الله وذلك الوحي هو الهداية والبشارة للمؤمنين فمن الذي يعادي البشرى والهدى ومن ينزل بهما.

مَنْ كَانَ عَدُوًّا لِلَّهِ وَمَلَائِكَتِهِ وَرُسُلِهِ وَجِبْرِيلَ وَمِيكَالَ فَإِنَّ اللَّهَ عَدُوٌّ لِلْكَافِرِينَ (98)

التفسير:

إن من يعادي جبريل الذي ينزل بالوحي الحق من عند الله فإنه يعتبر معاديًا لله وملائكته ورسله ومن عادى واحدًا من الرسل فقد عادى الجميع ومن عادى رسولًا أو ملكًا فقد عادى الله (ويقولون نؤمن ببعض ونكفر ببعض ويريدون أن يتخذوا بين ذلك سبيلا أولئك هم الكافرون حقًا) ومن عاداه الله أهلكه وعذبه وانتقم منه.

بعض الدروس من الآيات:

1)من عادى أحدًا من الملائكة فقد عادى الله وبذلك يكون كافرًا ـ ومن كان عدوا لله أهلكه وعذبه وانتقم منه.

حجم الخط:
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت