3 -أخي المسلم، إنني وإياك إذا أحسنا واهتدينا فذلك لأنفسنا، وإن ضل أحدنا فعلى نفسه ولا يضر غيره، فلنحرص على الهدى والصلاح والتقى والرشاد وعمل الخير حتى نلقى الله عز وجل، وذلك حسب الاستطاعة، وقد قال - صلى الله عليه وسلم - في حديث الحكم بن حزن - رضي الله عنه:
(وَلَكِنْ سَدِّدُوا وَأَبْشِرُوا) رواه أحمد وأبو داود (حسن) .
4 -أخي المسلم، لنتبع هذا الوحي الذي أنزله الله على رسوله محمد - صلى الله عليه وسلم - من القرآن والسنة ولنسر على ذلك حتى نموت؛ حتى نحصل على الهدى وعدم الضلال، وقد قال - صلى الله عليه وسلم - في حديث أبي هريرة - رضي الله عنه: (إني قد تركت فيكم شيئين لن تضلوا بعدهما: كتاب الله وسنتي، ولن يتفرقا حتى يردا علي الحوض) رواه الحاكم (صحيح) .
ليدقق كل واحد على نفسه في العمل بهذا القرآن وبسنة النبي - صلى الله عليه وسلم - في كل أموره حتى لا يضل!.
5 -أيها المسلم، إن الصبر أمره عظيم، فكيف بي وبك في الصبر؟
-فالعبادة لابد لها من الصبر.
-وترك الذنوب لابد له من الصبر عنها.
-والمصائب يجب الصبر عليها، وقد قال - صلى الله عليه وسلم - لما سأله عمرو بن عبَسَة - رضي الله عنه - عن الإيمان- قال: (الصَّبْرُ وَالسَّمَاحَةُ) رواه أحمد (صحيح) ، وقال - صلى الله عليه وسلم: (وَمَا أَعْطَى اللَّهُ أَحَدًا مِنْ عَطَاءٍ أَوْسَعَ مِنْ الصَّبْرِ) رواه أبو داود (صحيح) .