لهم ? كَفَرْنَا بِكُمْ وَبَدَا بَيْنَنَا وَبَيْنَكُمُ الْعَدَاوَةُ وَالْبَغْضَاءُ أَبَدًا حَتَّى تُؤْمِنُوا بِاللَّهِ وَحْدَهُ [الممتحنة: 4] . والله الموفق.
2 -الحذر من دعاء غير الله! أيها المسلم، لا تدع أصحاب القبور ولا تدع غيرهم من دون الله، فإنهم لا يملكون ضرًا ولا نفعًا، فإن أبيت ودعوت أصحاب القبور أو غيرهم من دون الله فأنت ظالم أعظم الظلم (الشرك الأكبر) ؛ لأن الدعاء عبادة كما قال - صلى الله عليه وسلم - في حديث النعمان بن بشير - رضي الله عنه: (الدُّعَاءُ هُوَ الْعِبَادَةُ) رواه أحمد وأهل السنة (صحيح) ، والعبادة لا يجوز صرفها لغير الله ?.
وهذه رسالة إليكم: يا من يدعو أصحاب القبور في أي مكان في العالم، يا من يدعو البدوي، أو يدعو العيدروس، أو يدعو السيدة زينب، أو يدعو أبا طير، أو يدعو الخواجة، أو يدعو الحسين. أو يدعو النبي - صلى الله عليه وسلم -، أو يدعو أحد الأنبياء والرسل، أو يدعو الجن، أو يدعو الملائكة أو أحدهم، أو يدعو الشياطين، أو يدعو غير هؤلاء، اتقوا الله ? واعلموا أن ما تفعلونه هو الشرك الأكبر بعينه (الكفر بالله ?) عليكم التوبة إلى الله ? فورًا والعودة إلى الله وإلى دينه وعبادته وحده لا شريك له"قبل الموت فإنه قد قال - صلى الله عليه وسلم: (مَنْ مَاتَ وَهْوَ يَدْعُو مِنْ دُونِ اللَّهِ نِدًّا دَخَلَ النَّار) رواه البخاري."
وأنتم أيها العلماء والدعاة، عليكم أن تبينوا للناس أن دعاء غير الله شرك أكبر، وان تحذروا منه ولا يجوز لكم السكوت، وأنتم ترون الآن ما يُفعل عند قبر البدوي والعيدروس والدسوقي وغيرهم من الشرك الأكبر، فالله الله في تكثيف دعوة الناس إلى توحيد الله وترك الشرك به!.