، فقد أخبر النبي - صلى الله عليه وسلم - أنّ: (مَنْ هَمَّ بِحَسَنَةٍ فَلَمْ يَعْمَلْهَا كُتِبَتْ لَهُ حَسَنَةً ... الحديث) رواه الشيخان.
-اعمل الحسنة فهي بعشر أمثالها إلى سبعمائة ضعف والله يضاعف لمن يشاء.
-اترك الذنوب لوجه الله، فمن ترك المعصية لله كتبت له حسنة كما أخبر النبي - صلى الله عليه وسلم - في الحديث: (وَإِنْ تَرَكَهَا فَاكْتُبُوهَا لَهُ حَسَنَةً إِنَّمَا تَرَكَهَا مِنْ جَرَّايَ) رواه مسلم.
-من الحسنات (الاستغفار والتوبة) فأكثر من الاستغفار والتوبة فهي ممحاة للذنوب وسبب في الحياة الطيبة في الدنيا والفلاح في الآخرة ? يُمَتِّعْكُمْ مَتَاعًا حَسَنًا، وقال - صلى الله عليه وسلم - في حديث الزبير - رضي الله عنه - (من أحب أن تسره صحيفته فليكثر فيها من الاستغفار) رواه البيهقي في الشعب (حسن) .
3 -أيها المسلم، رزقي ورزقك ورزق كل دابة على الله، وإنما علينا بذل السبب، ولكن هل اعتنينا بعبادة الله ? وطاعته والإنابة إليه وجعلنا ذلك نصب أعيننا؟ فأما الرزق فإنه آت وقد قال - صلى الله عليه وسلم - في حديث أبي الدرداء - رضي الله عنه: (إن الرزق ليطلب العبد أكثر مما يطلبه أجله) رواه الطبراني في الكبير (حسن) .
4 -العرش مخلوق قبل السماوات والأرض وقد قال - صلى الله عليه وسلم - في حديث عبد الله بن عمرو بن العاص - رضي الله عنه: (كَتَبَ اللَّهُ مَقَادِيرَ الْخَلَائِقِ قَبْلَ أَنْ يَخْلُقَ السَّمَاوَاتِ وَالْأَرْضَ بِخَمْسِينَ أَلْفَ سَنَةٍ قَالَ وَعَرْشُهُ عَلَى الْمَاءِ) رواه مسلم، وقال - صلى الله عليه وسلم: (كَانَ اللَّهُ وَلَمْ يَكُنْ شَيْءٌ قَبْلَهُ وفي رواية(غيره) وفي رواية (معه) وَكَانَ عَرْشُهُ عَلَى الْمَاءِ ثُمَّ خَلَقَ السَّمَوَاتِ وَالْأَرْضَ وَكَتَبَ فِي الذِّكْرِ كُلَّ شَيْءٍ"رواه البخاري."
5 -أخي المسلم: إنما خلقنا الله للابتلاء والاختبار في: