-يُقدّم في اللحد -عند تعدد الموتى- أكثرهم قرآنًا؛ لأنه - صلى الله عليه وسلم - كان يقدم في اللحد من كان أكثر قرآنًا.
-اعلم أن النبي - صلى الله عليه وسلم - دعا لابن عباس - رضي الله عنه - فقال: (اللَّهُمَّ عَلِّمْهُ الْكِتَابَ) رواه البخاري.
-علم التفسير والفقه في القرآن، وفي دعاء النبي - صلى الله عليه وسلم - لابن عباس - رضي الله عنه: (اللَّهُمَّ فَقِّهْهُ فِي الدِّينِ وَعَلِّمْهُ التَّأْوِيلَ) رواه أحمد (صحيح) .
-أهل القرآن هم أهل الله وخاصته، كما قال - صلى الله عليه وسلم - في حديث أنس - رضي الله عنه: (إِنَّ لِلَّهِ أَهْلِينَ مِنْ النَّاسِ قَالُوا يَا رَسُولَ اللَّهِ مَنْ هُمْ قَالَ هُمْ أَهْلُ الْقُرْآنِ أَهْلُ اللَّهِ وَخَاصَّتُهُ) رواه أحمد والنسائي وابن ماجة (صحيح) .
إذا كنت أخي ممن منَّ الله عليه بحفظ هذا القرآن أو بعضه فاحمد الله واشكره واسأل الله بهذا القرآن، فقد قال - صلى الله عليه وسلم: (مَنْ قَرَأَ الْقُرْآنَ فَلْيَسْأَلْ اللَّهَ بِهِ فَإِنَّهُ سَيَجِيءُ أَقْوَامٌ يَقْرَءُونَ الْقُرْآنَ يَسْأَلُونَ بِهِ النَّاسَ) رواه الترمذي (حسن) .
رسالة إلى"من قرأ سورة هود"
1 -أخي المسلم، اقرأ سورة هود! وتفهمها واعمل بما فيها بعناية وتأثر بذلك! فقد قال - صلى الله عليه وسلم - في حديث ابن عباس - رضي الله عنه: (شَيَّبَتْنِي هُودٌ وَالْوَاقِعَةُ وَالْمُرْسَلَاتُ وَعَمَّ يَتَسَاءَلُونَ وَإِذَا الشَّمْسُ كُوِّرَتْ) رواه الترمذي والحاكم (صحيح) .
2 -أخي المسلم، ابحث عن كل فضل وخير، وهذا كله في (الحسنات) (طاعة الله عز وجل) فاستكثر منها.
ومن ذلك:
-همّ بالحسنات