فهرس الكتاب

الصفحة 1144 من 2579

"صفحة رقم 86"

الأعراف: ( 204 ) وإذا قرئ القرآن . . . . .

)وإذا قرئ القرآن فاستمعوا له وأنصتوا لعلكم ترحمون ( نزلت في الصلاة كانوا يتكلمون فيها فأمروا باستماع قراءة الأمام والانصات له وظاهر اللفظ يقتضي وجوبهما حيث يقرأ القرآن مطلقا وعامة العلماء على استحبابهما خارج الصلاة واحتج به من لا يرى وجوب القراءة على المأموم وهو ضعيف

الأعراف: ( 205 ) واذكر ربك في . . . . .

)واذكر ربك في نفسك ( عام في الاذكار من القراءة والدعاء وغيرهما أو أمر للمأموم بالقراءة سرا بعد فراغ الأمام عن قراءته كما هو مذهب الشافعي رضي الله تعالى عنه ) تضرعا وخيفة ( متضرعا وخائفا ) ودون الجهر من القول ( ومتكلما كلاما فوق السر ودون الجهر فإنه أدخل في الخشوع والإخلاص ) بالغدو والآصال ( بأوقات الغدو والعشيات وقرئ والايصال وهو مصدر آصل إذا دخل في الأصيل وهو مطابق للغدو ) ولا تكن من الغافلين ( عن ذكر الله

الأعراف: ( 206 ) إن الذين عند . . . . .

)إن الذين عند ربك ( يعني ملائكة الملأ الأعلى ) لا يستكبرون عن عبادته ويسبحونه ( وينزهونه ) وله يسجدون ( ويخصونه بالعبادة والتذلل لا يشركون به غيره وهو تعريض بمن عداهم من المكلفين ولذلك شرع السجود لقراءته وعن النبي( صلى الله عليه وسلم ) إذا قرأ ابن آدم السجدة فسجد اعتزل الشيطان يبكي فيقول يا ويله أمر هذا بالسجود فسجد فله الجنة وأمرت بالسجود فعصيت فلي النار وعنه ( صلى الله عليه وسلم ) من قرأ سورة الاعراف جعل الله يوم القيامة بينه وبين إبليس سترا وكان آدم شفيعا له يوم القيامة

حجم الخط:
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت