فهرس الكتاب

الصفحة 1815 من 2579

"صفحة رقم 231"

مكية إلا قوله تعالى والشعراء يتبعهم الغاوون إلى آخرها وهي مائتان وست أو سبع وعشرون آية

بسم الله الرحمن الرحيم

الشعراء: ( 1 ) طسم

)طسم ( قرأ حمزة والكسائي وأبو بكر بالإمانة ونافع بين بين كراهة للعود إلى الياء المهروب منها وأظهر نونه حمزة لأنه في الأصل منفصل عما بعده

الشعراء: ( 2 ) تلك آيات الكتاب . . . . .

)تلك آيات الكتاب المبين ( الظاهر إعجازه وصحته والإشارة إلى السورة أو القرآن على ما قرر في أول البقرة

الشعراء: ( 3 ) لعلك باخع نفسك . . . . .

)لعلك باخع نفسك ( قاتل نفسك وأصل البخع أن يبلغ بالذبح النخاع وهو عرق مستبطن الفقار وذلك أقصى حد الذبح وقرىء ) باخع نفسك ( بالإضافة ولعل للإشفاق أي أشفق على نفسك أن تقتلها حسرة ) ألا يكونوا مؤمنين ( لئلا يؤمنوا أو خيفة أن لا يؤمنوا

الشعراء: ( 4 ) إن نشأ ننزل . . . . .

)إن نشأ ننزل عليهم من السماء آية ( دلالة ملجئة إلى الإيمان أوبلية قاسرة عليه ) فظلت أعناقهم لها خاضعين ( منقادين واصله فظلوا لها خاضعين فأقحمت العناق لبيان موضع الخضوع وترك الخبر على أصله وقيل لما وصفت الأعناق بصفات العقلاء أجريت مجراهم وقيل المراد بها الرؤساء أو الجماعات من قولهم جاءنا عنق من الناس لفوج

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت