فهرس الكتاب
"صفحة رقم 232"
منهم وقرىء / خاضعة / و ) ظلت ( عطف على ) ننزل ( عطف وأكن على فأصدق لأنه لو قيل أنزلنا بدله لصح
الشعراء: ( 5 ) وما يأتيهم من . . . . .
)وما يأتيهم من ذكر ( موعظة أو طائفة من القرآن ) من الرحمن ( يوحيه إلى نبيه ) محدث ( مجدد إنزاله لتكرير التذكير وتنويع التقرير ) إلا كانوا عنه معرضين ( إلا جددوا إرضا عنه وإصرارا على ما كانوا عليه
الشعراء: ( 6 ) فقد كذبوا فسيأتيهم . . . . .
)فقد كذبوا ( أي بالذكر بعد إرابضهم وأمعنوا في تكذيبه بحيث أدى بهم إلى الإستهزاء به المخبر به عنهم ضمنا في قوله ) فسيأتيهم ( أي إذا مسهم عذاب الله يوم بدر أو يوم القيامة ) أنباء ما كانوا به يستهزؤون ( من أنه كان حقا أم باطلا وكان حقيقا بأن يصدق ويعظم قدره أو يكذب فيستخف أمره
الشعراء: ( 7 ) أو لم يروا . . . . .
)أو لم يروا إلى الأرض ( أو لم ينظروا إلى عجائبها ) كم أنبتنا فيها من كل زوج ( صنف ) كريم ( محمود كثير المنفعة وهو صفة لكل ما يحمد ويرضى وههنا يحتلم أن تكون مقيدة لما يتضمن الدلالة على القدرة وأن تكون مبينة منبهة على أنه ما من نبت إلا وله فائدة إما وحده أو مع غيره و ) كل ( لإحاطة الزواج ) وكم ( لكثرتها
الشعراء: ( 8 ) إن في ذلك . . . . .
)إن في ذلك ( إن في إنبات تلك الأصناف أو فيكل واحد ) لآية ( على أن منبتها تام القدرة والحكمة سابغ النعمة والرحمة ) وما كان أكثرهم مؤمنين ( في علم الله وقضائه فلذلك لا ينفعهم أمثال هذه الآيات العظام
الشعراء: ( 9 ) وإن ربك لهو . . . . .
)وإن ربك لهو العزيز ( الغالب القادر على الإنتقام من الكفرة ) الرحيم ( حيث أمهلهم أو العزيز في إنتقامه ممن كفر الرحيم لمن تاب وآمن
الشعراء: ( 10 ) وإذ نادى ربك . . . . .
)وإذ نادى ربك موسى ( مقدر باذكر أو ظرف لما بعده ) أن ائت ( أي ) ائت ( أو بأن ) ائت ( ) القوم الظالمين ( بالكفر واستعباد بني إسرائيل وذبح أولادهم
الشعراء: ( 11 ) قوم فرعون ألا . . . . .
)قوم فرعون ( بدل من الأول أو عطف بيان له ولعل الإقتصار على القوم للعلم بأن