"صفحة رقم 157"
مكية إلا قوله تعالى ) إنا كاشفو العذاب ( الآية وهي سبع أو تسع وخمسون آية
بسم الله الرحمن الرحيم
الدخان: ( 1 - 3 ) حم
)حم والكتاب المبين ( القرآن والواو للعطف إن كان ) حم ( مقسما به وإلا فللقسم والجواب قوله ) إنا أنزلناه في ليلة مباركة ( ليلة القدر أو البراءة ابتدىء فيها إنزاله أو أنزل فيها جملة إلى سماء الدنيا من اللوح المحفوظ ثم أنزل على الرسول( صلى الله عليه وسلم ) نجوما وبركتها لذلك فإن نزول القرآن سبب للمنافع الدينية والدنيوية أو لما فيها من نزول الملائكة والرحمة وإجابة الدعوة وقسم النعمة وفصل الأقضية ) إنا كنا منذرين ( استئناف يبين المقتضى للإنزال وكذلك قوله
الدخان: ( 4 ) فيها يفرق كل . . . . .
)فيها يفرق كل أمر حكيم ( فإن كونها مفرق الأمور المحكمة أو الملتبسة بالحكمة يستدعي أن ينزل فيها القرآن الذي هو من عظائمها ويجوز أن يكون صفة ) ليلة مباركة ( وما بينهما اعتراض وهو يدل على أن الليلة ليلة القدر لأنه صفتها لقوله ) تنزل الملائكة والروح فيها بإذن ربهم من كل أمر ( وقرىء يفرق بالتشديد و ) يفرق ( في كل أمر يفرقه الله ونفرق بالنون
الدخان: ( 5 ) أمرا من عندنا . . . . .
)أمرا من عندنا ( أي أعني بهذا الأمر أمرا حاصلا من عندنا على مقتضى حكمتنا وهو مزيد تفخيم للأمر ويجوز أن يكون حالا من كل أوامر أو ضميره المستكن في