"صفحة رقم 156"
بالتوحيد والاستثناء متصل إن أريد بالموصول كل ما عبد من دون الله لاندراج الملائكة والمسيح فيه ومنفصل إن خص بالأصنام
الزخرف: ( 87 ) ولئن سألتهم من . . . . .
)ولئن سألتهم من خلقهم ( سألت العابدين أو المعبودين ) ليقولن الله ( لتعذر المكابرة فيه من فرط ظهوره ) فأنى يؤفكون ( يصرفون عن عبادته إلى عبادة غيره
الزخرف: ( 88 ) وقيله يا رب . . . . .
)وقيله ( وقول الرسول ونصبه للعطف على سرهم أو على محل الساعة أو إضمار فعله أي وقال ) وقيله ( وجره عاصم وحمزة عطفا على ) الساعة ( وقرىء بالرفع على أنه مبتدأ خبره ) يا رب إن هؤلاء قوم لا يؤمنون ( أو معطوف على ) علم الساعة ( بتقدير مضاف وقيل هو قسم منصوب بحذف الجار أو المجرور بإضماره أو مرفوع بتقدير ) وقيله يا رب ( قسمي و ) إن هؤلاء ( جوابه
الزخرف: ( 89 ) فاصفح عنهم وقل . . . . .
)فاصفح عنهم ( فأعرض عن دعوتهم آيسا عن إيمانهم ) وقل سلام ( تسلم منكم ومتاركة ) فسوف يعلمون ( تسلية للرسول( صلى الله عليه وسلم ) وتهديد لهم وقرأ نلفع وابن عامر بالتاء على أنه من المأمور بقوله عن النبي ( صلى الله عليه وسلم ) من قرأ سورة الزخرف كان ممن يقال له يوم القيامة ) يا عباد لا خوف عليكم اليوم ولا أنتم تحزنون (