"صفحة رقم 307"
مدنية وقيل العشر الأول مكي والباقي مدني وآيها اثنتان وعشرون آية
بسم الله الرحمن الرحيم
المجادلة: ( 1 ) قد سمع الله . . . . .
)قد سمع الله قول التي تجادلك في زوجها وتشتكي إلى الله ( روي ان خولة بنت ثعلبة ظاهر عنها زوجها أوس بن الصامت فاستفتت رسول الله( صلى الله عليه وسلم ) فقال حرمت عليه فقالت ما طلقني فقال حرمت عليه فاغتمت لصغر أولادها وشكت إلى الله تعالى فنزلت هذه الآيات الأربع وقد تشعر بأن الرسول ( صلى الله عليه وسلم ) أو المجادلة يتوقع أن الله يسمع مجادلتها وشكواها ويفرج عنها كربها وأدغم حمزة والكسائي وأبو عمرو وهشام عن ابن عامر دالها في السين ) والله يسمع تحاوركما ( تراجعكما الكلام وهو على تغليب الخطاب ) إن الله سميع بصير ( للأقوال والأحوال
المجادلة: ( 2 ) الذين يظاهرون منكم . . . . .
)الذين يظاهرون منكم من نسائهم ( الظهار أن يقول الرجل لامرأته أنت علي كظهر أمي مشتق من الظهر وألحق به الفقهاء تشبيهها بجزء أنثى محرم وفي ) منكم ( تهجين لعادتهم فيه فإنه كان من إيمان أهل الجاهلية وأصل ) يظاهرون ( يتظاهرون وقرأ ابن عامر وحمزة والكسائي يظاهرون من اظاهر وعاصم ) يظاهرون ( من ظاهر ) ما هن (