فهرس الكتاب

الصفحة 2576 من 2579

"صفحة رقم 550"

مختلف فيها وآيها خمس آيات

بسم الله الرحمن الرحيم

الفلق: ( 1 ) قل أعوذ برب . . . . .

)قل أعوذ برب الفلق ( ما يفلق عنه أي يفرق كالفرق فعل بمعنى مفعول وهو يعم جميع الممكنات فإنه تعالى فلق ظلمة العدم بنور الإيجاد عنها سيما ما يخرج من أصل كالعيون والأمطار والنبات والأولاد ويختص عرفا بالصبح ولذلك فسر به وتخصيصه لما فيه من تغير الحال وتبدل وحشة الليل بسرور النور ومحاكاة فاتحة يوم القيامة والإشعار بأن من قدر أن يزيل به ظلمة الليل عن هذا العالم قدر أن يزيل عن العائذ به ما يخافه ولفظ الرب هنا أوقع من سائر أسمائه تعالى لأن الإعاذة من المضار قريبة

الفلق: ( 2 ) من شر ما . . . . .

)من شر ما خلق ( خص عالم الخلق بالاستعاذة عنه لانحصار الشرفية فإن عالم الأمر خير كله وشره اختياري لازم ومتعد كالكفر والظلم وطبيعي كإحراق النار وإهلاك السموم

الفلق: ( 3 ) ومن شر غاسق . . . . .

)ومن شر غاسق ( ليل عظيم ظلامه من قوله ) إلى غسق الليل ( وأصله الامتلاء

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت