فهرس الكتاب

الصفحة 2404 من 2579

"صفحة رقم 378"

مكية وآيها اثنتان وخمسون آية

بسم الله الرحمن الرحيم

الحاقة: ( 1 - 2 ) الحاقة

)الحاقة ( أي الساعة أو الحالة التي يحق وقوعها أو التي تحق فيها الأمور أي نعرف حقيقتها أو تقع فيها حواق الأمور من الحساب والجزاء على الإسناد المجازي وهي مبتدأ خبرها ) ما الحاقة ( وأصله ما هي أي أي شيء هي على التعظيم لشأنها والتهويل لها فوضع الظاهر موضع الضمير لأنه أهول لها

الحاقة: ( 3 ) وما أدراك ما . . . . .

)وما أدراك ما الحاقة ( وأي شيء أعلمك ما هي أي أنك لا تعلم كنهها فإنها أعظم من أن تبلغها دراية أحد و ) ما ( مبتدأ و ) أدراك ( خبره

الحاقة: ( 4 ) كذبت ثمود وعاد . . . . .

)كذبت ثمود وعاد بالقارعة ( بالحالة التي تقرع فيها الناس بالإفزاع والأجرام بالانفطار والانتشار وإنما وضعت موضع ضمير ) الحاقة ( زيادة في وصف شدتها

الحاقة: ( 5 - 6 ) فأما ثمود فأهلكوا . . . . .

)فأما ثمود فأهلكوا بالطاغية ( بالواقعة المجاوزة للحد في الشدة وهي الصيحة أو لرجفة لتكذيبهم ) بالقارعة ( أو بسبب طغيانهم بالتكذيب وغيره على أنها مصدر كالعاقبة هو لا يطابق قوله ) وأما عاد فأهلكوا بريح صرصر ( أي شديدة الصوت أو البرد من الصر أو الصر ) عاتية ( شديدة العصف كأنها عتت على خزانها فلم يستطيعوا ضبطها أو على ) عاد ( فلم يقدروا على ردها

الحاقة: ( 7 ) سخرها عليهم سبع . . . . .

)سخرها عليهم ( سلطها عليهم بقدرته وهو استئناف أو صفة جيء به لنفي ما يتوهم من أنها كانت من اتصالات فلكية إذ لو كانت لكان هو المقدر لها والمسبب ) سبع ليال وثمانية أيام حسوما (

حجم الخط:
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت