فهرس الكتاب
"صفحة رقم 377"
يكادون يصيبونك بالعين إذ روي أنه كان في بني أسد عيانون فأراد بعضهم أن يعين رسول الله ( صلى الله عليه وسلم ) فنزلت وفي الحديث إن العين لتدخل الرجل القبر والجمل القدر ولعله يكون من خصائص بعض النفوس وقرأ نافع ) ليزلقونك ( من زلقته فزلق كحزنته فحزن وقرئ ليزهقونك أي ليهلكونك ) لما سمعوا الذكر ( أي القرآن أي ينبعث عند سماعه بعضهم وحسدهم ) ويقولون إنه لمجنون ( حيرة في أمره وتنفيرا عنه
القلم: ( 52 ) وما هو إلا . . . . .
)وما هو إلا ذكر للعالمين ( لما جننوه لأجل القرآن بين أنه ذكر عام لا يدركه ولا يتعاطاه إلا من كان أكمل الناس عقلا وأميزهم رأيا عن النبي( صلى الله عليه وسلم ) من قرأ سورة القلم أعطاه الله ثواب الذين حسن الله أخلاقهم