فهرس الكتاب
"صفحة رقم 341"
مدنية وآيها إحدى عشرة آية
بسم الله الرحمن الرحيم
المنافقون: ( 1 ) إذا جاءك المنافقون . . . . .
)إذا جاءك المنافقون قالوا نشهد إنك لرسول الله ( الشهادة إخبار عن علم من الشهود وهو الحضور والاطلاع ولذلك صدق المشهور به وكذبهم في الشهادة بقوله ) والله يعلم إنك لرسوله والله يشهد إن المنافقين لكاذبون ( لأنهم لم يعتقدوا ذلك
المنافقون: ( 2 ) اتخذوا أيمانهم جنة . . . . .
)اتخذوا أيمانهم ( حلفهم الكاذب أو شهادتهم هذه فإنها تجري مجرى الحلف في التوكيد وقرئ إيمانهم ) جنة ( وقاية من القتل والسبي ) فصدوا عن سبيل الله ( صدا أو صدودا ) إنهم ساء ما كانوا يعملون ( من نفاقهم وصدهم
المنافقون: ( 3 ) ذلك بأنهم آمنوا . . . . .
)ذلك ( إشارة إلى الكلام المتقدم أي ذلك القول الشاهد على سوء أعمالهم أو إلى الحال المذكورة من النفاق والكذب والاستجنان بالإيمان ) بأنهم آمنوا ( بسبب أنهم آمنوا ظاهرا ) ثم كفروا ( سرا أو ) آمنوا ( إذا رأوا آية ) ثم كفروا ( حيثما سمعوا من شياطينهم شبهة ) فطبع على قلوبهم ( حتى تمرنوا على الكفر فاستحكموا فيه ) فهم لا يفقهون ( حقية الإيمان ولا يعرفون صحته
المنافقون: ( 4 ) وإذا رأيتهم تعجبك . . . . .
)وإذا رأيتهم تعجبك أجسامهم ( لضخامتها وصباحتها ) وإن يقولوا تسمع لقولهم ( لذلاقتهم وحلاوة كلامهم وكان ابن أبي جسيما فصيحا يحضر مجلس رسول الله( صلى الله عليه وسلم ) في جمع مثله فيعجب بهيكلهم ويصغي إلى كلامهم ) كأنهم خشب مسندة ( حال من الضمير المجرور في ) قولهم ( أي تسمع لما يقولونه مشبهين بأخشاب منصوبة مسندة إلى الحائط في كونهم أشباحا خالية عن العلم والنظر وقيل ال ) خشب ( جمع خشباء وهي