"صفحة رقم 438"
مكية وآيها إحدى وأربعون آية
بسم الله الرحمن الرحيم
النبأ: ( 1 ) عم يتساءلون
)عم يتساءلون ( أصله عما فحذف الألف لما مر ومعنى هذا الاستفهام تفخيم شأن ما يتساءلون عنه كأنه لفخامته خفي جنسه فيسأل عنه والضمير لأهل مكة كانوا يتساءلون عن البعث فيما بينهم أو يسألون الرسول( صلى الله عليه وسلم ) والمؤمنين عنه استهزاء كقولهم يتداعونهم ويتراءونهم أي يدعونهم ويرونهم أو للناس
النبأ: ( 2 ) عن النبإ العظيم
)عن النبإ العظيم ( بيان لشأن المفخم أو صلة ) يتساءلون ( و ) عم ( متعلق بمضمر مفسر به ويدل عليه قراءة يعقوب عمه
النبأ: ( 3 ) الذي هم فيه . . . . .
)الذي هم فيه مختلفون ( بجزم النفي والشك فيه أو بالإقرار والإنكار
النبأ: ( 4 ) كلا سيعلمون
)كلا سيعلمون ( ردع عن التساؤل ووعيد عليه
النبأ: ( 5 ) ثم كلا سيعلمون
)ثم كلا سيعلمون ( تكرير للمبالغة و ) ثم ( للإشعار بأن الوعيد الثاني أشد وقيل الأول عند النزع والثاني في القيامة أو الأول للبعث والثاني للجزاء وعن ابن عامر ستعلمون بالتاء على تقدير قل لهم ستعلمون
النبأ: ( 6 - 7 ) ألم نجعل الأرض . . . . .
)ألم نجعل الأرض مهادا والجبال أوتادا ( تذكير ببعض ما عاينوا من عجائب صنعه الدالة على كمال قدرته ليستدلوا بذلك على صحة البعث كما مر تقريره مرارا وقرئ مهدا أي أنها لهم كالمهد للصبي مصدر سمي به ما يمهد لينوم عليه